الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 03:31 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مفتي الجمهورية: كازاخستان قدمت للعالم أنموذجًا فريدًا للإسلام المتسامح والتعايش السلمي في ظل التنوع الثقافي والعرقي ”إعلام الشيوخ”: الإعلام والثقافة خط الدفاع الأول عن وعي المجتمع.. ومنتدى مصر يجسد إيمان الدولة بالحوار عارف الشمندي: منتدى مصر 2026 محطة وطنية مهمة لمواجهة التحديات وصياغة أولويات المستقبل مسلم: مصر والسعودية قادرتان على ردع تجاوزات الحوثيين وإجبارهم على السلام عياد رزق: منتدى مصر يمثل منصة للحوار وتبادل الرؤى وطرح حلول عملية للتحديات الراهنة نائب رئيس حزب المؤتمر: منتدى مصر 2026 منصة وطنية لإشراك المواطن في صناعة المستقبل وتحويل الحوار إلى حلول واقعية حزب المؤتمر يعلن دعم تفويض رئيس الجمهورية لاتخاذ إجراءات للتدخل العسكري والدفاع عن المملكة العربية السعودية وفقًا للضوابط الدستورية إنجاز عالمي جديد.. منتخب رجال الطائرة يتأهل إلى كأس العالم 2027 ببولندا رياض الخولي رئيسا للجنة التحكيم الرسمية لمهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي حادث مروع بالوادي الجديد.. إصابة 15 شخصًا إثر انقلاب ميكروباص بطريق الداخلة الحق مشوارك.. أين توجد السيولة والكثافات بالقاهرة والجيزة اليوم الإثنين؟ رئيسة هيئة النيابة الإدارية تنعى المستشار جمال أبيب نائب رئيس الهيئة

ملحمة السيسي في الصعيد

رئيس التحرير
رئيس التحرير

أصبح من المعتاد أن السيسي يُعمّر مصر، ويعيدها إلى خارطة العالم بكل ما تحمله العبارة من معاني العزة والكرامة والإدراك الكامل لما عاناه الوطن عبر سنوات من تحجيم دوره وإغراقه في مشكلات لا تنتهي، كي يظل محدود التأثير محليًا وعالميًا.

وهذه المرة، اختار الرئيس صعيد مصر، في إشارة إلى لا مركزية التعمير، وشيوع الاهتمام بكل مصري في الشمال أو الجنوب.

إن رسالة السيسي هذه المرة أكثر وضوحا: كلكم أبنائي، وكلكم يستحق حياة كريمة تليق بكم وبمصر.

سبعة مشاريع عملاقة، يدشنها الرئيس، لن تلبث أن تلعب دورها في حل كثير من مشكلات الصعيد، وتسهم في زيادة دخول أبنائه، وإعادتهم إلى حضن مصر، مع تأكيد أنها لن تكون المرة الأخيرة التي ينظر إليهم السيسي بعين الرعاية والتقدير.

ثم وهو يفعل كل هذا، لا ينسى الرجل أبطال مصر، وما قدموه من تضحيات لم تضع هباء أبدا، فيطلق على المشاريع أسماءهم، ليذكر الناس بهم، ويبعث رسالة أخرى لا تقل أهمية عن سابقتها، ان هذا الوطن لا ينسى أبناءه، ولا يتنكر لصنيعهم مهما طال العمر.

إن ملحمة السيسي في الصعيد، تضاف إلى ملاحمه الأخرى في طول مصر وعرضها لتؤكد أن هذا الشعب قد وجد أخيرا من يحنو عليه، ويستمع إلى شكواه، ويتخذ قرارات مصيرية في صالحه أولا، ويتحمل تبعاتها بكل مسؤولية، ويحرص على الوفاء بما قطع على نفسه مهما تكبد.

إن السيسي لا يغيّر فقط وجه مصر، ويصنع الجمهورية الجديدة، لكنه كذلك يعيد تعريف الحقوق والواجبات في ما بين الرئيس وشعبه، وُيرسي عقدا اجتماعيا جديدا يشعر فيه المواطن أنه استرد وطنه وأصبحت قيمته من قيمة رئيسه، وأن هذا الرئيس لن يدخر جهدا في سبيل تحقيق رؤيته لمصر التي عرضها في أول حكمه، بمنتهى العزم والإيثار والقوة، رغم أنف طيور الظلام والمنتفعين والإرهابيين وضيٌقي الأفق والناظرين تحت أقدامهم والراغبين في جني مكاسب شخصية خاطفة دون النظر إلى مصلحة المجموع.

وجميعنا ينتظر ليرى مصر العظيمة، القادرة، القيمة، الفاعلة، التي يحلم بها كل محب لهذا الوطن.

اقرأ أيضًا: محمد عبد الجليل يكتب: ماذا لو كان ابنك يا كابتن خطيب؟!

موضوعات متعلقة