الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 10:01 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إنقاذ طبيبة حية من أنقاض عقار المنيا بعد ساعات من البحث ووفاة والدتها حسام أشرف زغلول: ضوابط الحج السياحي لموسم 1448هـ تعزز الانضباط وترتقي بجودة الخدمات المقدمة للحجاج محافظ جنوب سيناء يناقش مطالب مشايخ وعواقل وأهالي نويبع بمقر مجلس المدينة بعثة الزمالك تصل ستاد القاهرة تأهبًا لضربة البداية الإفريقية أمام إيه إس بورت الحكم في استئناف ”طبيب القلب المزيف” على سجنه 10 سنوات غدًا.. الحكم علي سارة خليفة في قضيتى المخدرات الكبرى وخطف شاب وتعذيبه ياسمين عبد الفتاح: تهيئة الطالب نفسيًا تعزز تركيزه وتساعده على تحقيق أقصى استفادة مخابز بورسعيد تجدد مقترح الخبز البلدي الحر لحماية ‏الأمن الغذائي المصري عضو «إسكان النواب»: المشروعات المصرية الصينية تعزز التنمية العمرانية وتوطين التكنولوجيا ونقل الخبرات نجلاء قشعر: الأكستنشن لا يضر الشعر بذاته.. سوء الاستخدام وإهمال الصيانة هما السبب نجلاء قشعر: امتلاك المال والذوق لا يكفي.. المهارة الحقيقية في دمَج الألوان بالمستندات.. محافظة البحر الأحمر تعكر صفو الاستثمار.. مطالبات برلمانية بفتح تحقيق عاجل بسبب سحب الأراضي الاستثمارية

4 أسباب تدفع الشريك للعودة بعد الانفصال

4 أسباب تدفع الشريك للعودة بعد الانفصال
4 أسباب تدفع الشريك للعودة بعد الانفصال

ليس من اليسير أن يتخذ أحد الشريكان قراره بالانفصال عن الآخر، بالتأكيد هناك دوافع أدت إلى وقوع ذلك، ولكن هناك بعض الأسباب التي قد تؤدي إلى الرجوع عن القرار.

تقدم لكم الدكتورة زينب المهدي، خبير العلاقات لـ "الطريق"، الأسباب التي قد تدفع الشريك للعودة عن قرار الانفصال، وهي كالتالي:

1- الشعور بالوحدة

عادة ما يشعر الشريكان بالوحدة بعد تنفيذ قرار الانفصال، لاسيما إذا كان قد مر وقتا طويلا على تنفيذ القرار دون بدء حياة جديدة مع طرف آخر، الأمر الذي يدفع أحد الشريكين للتفكير في العودة مجددا، على الرغم من أن الرجل هو الطرف الذي يتأخر شعوره بالندم، إلا أنه الطرف الذي يبادر دائما بالرغبة في العودة عن القرار، والمرأة كذلك ولكن غالبا ما تخفي رغبتها بداخلها وتنتظر، وفي النهاية يظل الشعور بالوحدة سببا في عودة الشريك.

2- نظرة المجتمع للطلاق

باعتباره نهاية العالم من وجهة نظر المجتمع، قد يلازم القرار شعورا بالهزيمة والانكسار لأصحابه، حيث يواجه المجتمع هذا القرار بشيئا من الحدة والقسوة، لذلك يلجأ الطرفان في أغلب حالات الانفصال إلى إبداء الرغبة في التراجع عنه،حيث يعاني الطرفان في محاولات البدء بحياة جديدة مع أطراف آخرين، فلا يجد من يتحمل وضعه كطرف منفصل، حيث يرى أن ذلك نقطة سوداء تعيب شخصه، فلا مكان هنا للمنفصلين، لذلك يلجأ أحد الطرفين عادة في التفكير بالتراجع عن قرار الانفصال والعودة للشريك.

اقرأ أيضاً: 5 أخطاء لا تسمح لك بحرق الدهون بشكل أسرع

3- الأطفال

وجود الأطفال بين الشريكين سببا كافيا في أغلب الحالات للعودة عن قرار الانفصال، على الرغم من وجود نماذج استطاعت أن تواصل حياتها دون التفكير في مصير أطفالهم، إلا أن هناك شريحة كبيرة من المنفصلين يدركون حجم الخطأ الذي أوقعوه في حق أطفالهم، لتكون بداية للتراجع عن هذا القرار، وغالبا ما ينجحون في تحقيق ذلك.

4- الظروف الاقتصادية

مع وجود أطفال يكون تأثير الظروف الاقتصادية السيئة أكثر سوءً، لاسيما إذا كانت الأم هي الطرف المُلزم بتحمل مسؤولياتهم، ويزداد الأمر تعقيدا إذا كانت لا تعمل، الأمر الذي يدفعها للتفكير في العودة عن قرار الانفصال، خاصة إّذا كانت صاحبة هذه الخطوة منذ البداية، وغالبا ما يقبل الرجل قرارها حفاظا على الأطفال، فكثيرا ما يلجأ بعض الرجال إلى هذه الحيلة بصورة ضمنية لإجبارها على العودة عن قرارها.

وفي المقابل قد يجد الرجل صعوبة في تربية الأطفال بمفرده إذا كانت الأم تخلت عن مسؤولياتها نحوهم بعد الانفصال، الأمر الذي يدفع الرجل أيضا للعودة عن قراره.