الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 10:38 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

4 أسباب تدفع الشريك للعودة بعد الانفصال

4 أسباب تدفع الشريك للعودة بعد الانفصال
4 أسباب تدفع الشريك للعودة بعد الانفصال

ليس من اليسير أن يتخذ أحد الشريكان قراره بالانفصال عن الآخر، بالتأكيد هناك دوافع أدت إلى وقوع ذلك، ولكن هناك بعض الأسباب التي قد تؤدي إلى الرجوع عن القرار.

تقدم لكم الدكتورة زينب المهدي، خبير العلاقات لـ "الطريق"، الأسباب التي قد تدفع الشريك للعودة عن قرار الانفصال، وهي كالتالي:

1- الشعور بالوحدة

عادة ما يشعر الشريكان بالوحدة بعد تنفيذ قرار الانفصال، لاسيما إذا كان قد مر وقتا طويلا على تنفيذ القرار دون بدء حياة جديدة مع طرف آخر، الأمر الذي يدفع أحد الشريكين للتفكير في العودة مجددا، على الرغم من أن الرجل هو الطرف الذي يتأخر شعوره بالندم، إلا أنه الطرف الذي يبادر دائما بالرغبة في العودة عن القرار، والمرأة كذلك ولكن غالبا ما تخفي رغبتها بداخلها وتنتظر، وفي النهاية يظل الشعور بالوحدة سببا في عودة الشريك.

2- نظرة المجتمع للطلاق

باعتباره نهاية العالم من وجهة نظر المجتمع، قد يلازم القرار شعورا بالهزيمة والانكسار لأصحابه، حيث يواجه المجتمع هذا القرار بشيئا من الحدة والقسوة، لذلك يلجأ الطرفان في أغلب حالات الانفصال إلى إبداء الرغبة في التراجع عنه،حيث يعاني الطرفان في محاولات البدء بحياة جديدة مع أطراف آخرين، فلا يجد من يتحمل وضعه كطرف منفصل، حيث يرى أن ذلك نقطة سوداء تعيب شخصه، فلا مكان هنا للمنفصلين، لذلك يلجأ أحد الطرفين عادة في التفكير بالتراجع عن قرار الانفصال والعودة للشريك.

اقرأ أيضاً: 5 أخطاء لا تسمح لك بحرق الدهون بشكل أسرع

3- الأطفال

وجود الأطفال بين الشريكين سببا كافيا في أغلب الحالات للعودة عن قرار الانفصال، على الرغم من وجود نماذج استطاعت أن تواصل حياتها دون التفكير في مصير أطفالهم، إلا أن هناك شريحة كبيرة من المنفصلين يدركون حجم الخطأ الذي أوقعوه في حق أطفالهم، لتكون بداية للتراجع عن هذا القرار، وغالبا ما ينجحون في تحقيق ذلك.

4- الظروف الاقتصادية

مع وجود أطفال يكون تأثير الظروف الاقتصادية السيئة أكثر سوءً، لاسيما إذا كانت الأم هي الطرف المُلزم بتحمل مسؤولياتهم، ويزداد الأمر تعقيدا إذا كانت لا تعمل، الأمر الذي يدفعها للتفكير في العودة عن قرار الانفصال، خاصة إّذا كانت صاحبة هذه الخطوة منذ البداية، وغالبا ما يقبل الرجل قرارها حفاظا على الأطفال، فكثيرا ما يلجأ بعض الرجال إلى هذه الحيلة بصورة ضمنية لإجبارها على العودة عن قرارها.

وفي المقابل قد يجد الرجل صعوبة في تربية الأطفال بمفرده إذا كانت الأم تخلت عن مسؤولياتها نحوهم بعد الانفصال، الأمر الذي يدفع الرجل أيضا للعودة عن قراره.