الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:34 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

هل غدا الثلاثاء أول شهر رجب؟.. «الافتاء» تجيب

الافتاء
الافتاء

كشفت دار الأفتاء المصرية حقيقة ما تم تداوله على صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي بأن غدًا الثلاثاء هو أول شهر رجب، لافتة إلى أن هذا الأخبار ليس له أساس من الصحة.

وأضافت دار الإفتاء، في منشور عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، أن غدًا موعد استطلاع الهلال، وسيتم إعلان موعد بداية شهر رجب غدًا بإذن الله بعد صلاة المغرب.

وفي سياق آخر، أعلن مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، متابعته بقلق بالغ الاعتداء الإرهابي الذي استهدف محلًا لبيع اللحوم الحلال بمنطقة "لوت إيه جارون" جنوب غرب فرنسا.

ووفق ما نشرته صحيفة "لو باريزيان" فإنه تم إضرام النيران في واجهة المحل ورسم نقوش مسيئة على جدرانه، مما أسفر عن تدمير كامل للمحل والذي تبلغ مساحته حوالي 500 متر مربع.

اقرأ أيضًا: «الصحة» تكشف مجموعة من النصائح للمصابين بـ فيروس كورونا

وأكد المرصد في بيان له، الاثنين، أن هذه الحوادث التي تستهدف المسلمين وممتلكاتهم، إنما هي نتاج للعنصرية البغيضة التي طالما حذر منها الأزهر في مواقف عديدة، وأنها تهدد بالأساس استقرار وسلامة المجتمعات، فضلاً عن أن التهاون في التعامل مع هذه الأحداث العنصرية والمتطرفة يؤدي إلى اتساع الفجوة بين أبناء الوطن، وتكرارها مجددًا.