الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 01:09 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اليوم.. شبورة كثيفة وطقس شديد الحرارة رطب نهارا والعظمى بالقاهرة 40 درجه الأرصاد» توضح موعد انكسار الموجة الحارة وتحسن حالة الطقس يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ

لديها أطنان من الصحف.. «عزة» أدمنت قراءة الجرائد وأنفقت ملايين الجنيهات على شرائها - خاص

عزة مدمنة قراءة
عزة مدمنة قراءة

أمام كُشك عَتِيق لبيع الصحف والمجلات في ميدان الدقي بمحافظة الجيزة، تقف سَيِّدة أربعينية، بشغف وحب كبيرين، وهي تنتقي الجرائد وتقلَّب صفحاتها، وتَلَوَّى الصفحة تلو الأخرى من دون تَوَقُّف، بفخر شُمُوخ يدفعك لمشاهدة جنون تلك السَيِّدة بالصحافة الورقية التي توارت عن عن الأعينِ عقب هينمة المحتوى الإلكتروني.

بدأت القراءة في عمر 6 سنوات

أدمنت «عزة» 46 عامًا على قراءة الصحف والمجلات منذ أن كانت طفلة صغيرة لا يتجاوز عمرها 6 سنوات، وحينما كبرت أنفقت ملايين الجنيهات على شرائها؛ لدرجة أنّ أبنائها لاموا عليها إهدار مصروف المنزل في القراءة، لكنها لم تستطع التوقَّف عن تلك العادة التي أصبحت روتينًا يوميًا تواظب عليه باستمرار.

تطور الأمر بشكل لافت، جعلها تعرض نفسها على طبيب نفسي، للتعرف على سبب تعلقها بقراءة الصحف رغم امتلاكها هاتف محمول يمكنها من خلاله الدخول إلى المواقع الصحفية الإلكترونية التي تضخ كم هائل من الأخبار اللحظية، لكن الطبيب أبلغها أنها لن تستطع الاقلاع عن تلك العادة.

«لما بمشي مع ولادي بيغطوا عيوني أول ما نعدي قدام بائع الصحف».. هكذا بدأت عزة التي تعمل مشرفة في إحدى المدارس حديثها مع «الطريق»، مشيرة إلى أنها كانت تقرأ الجورنال وهي في الصف الأول الابتدائي ومنذ ذلك الوقت وعادة القراءة تأبى تركها.

أنفقت ملايين الجنيهات على شراء الصحف

لكن المفاجأة المثيرة التي كشفتها عزة أنها كانت تمتلك أموالا كثيرة تقدر بملايين الجنيهات أنفقتها جميعها على شراء الصحف الورقية، ودخلت في مشكلات أسريّة مع أبنائها، الذين حاولوا إقناعها بترك القراءة غير العادية والكف عن إنفاق المزيد من الأموال.

تقول «عزة» صاحبة الـ 46 عامًا، أنّها تخرج من منزلها يوميًا في تمام الساعة السادسة صباحًا، من أجل شراء الصحف الورقية التي تصدر في الصباح الباكر، أو في منتصف اللَّيل لتلحق بالطبعة الأولى منذ صدورها.

شغف لا تستطيع التخلص منه

الشغف الكبير دفع عزة إلى البحث عن أسباب منطقية تفسر حبها وتعلقها بقراءة الصحف الورقية بهذا الشكل، فعرضت نفسها على أحد الأطباء النفسيين، الذي أبلغها أن تلك العادة أصبحت جزءًا من شخصيتها ولن تستطيع التخلص منها، لكنها مفيدة وليست ضارة ولا تستدعي القلق.

تروى عزة أنها على اطِّلاع بمختلف مجريات الأمور السياسيّة والاجتماعيَّة في مصر والعالم العربي، ولديها ثقافة ثرية تشكلت من خلال الشغف بالأخبار، وتحتفظ ذاكرتها بأرشيف الصحافة المصرية بمختلف إصداراتها.

عزة لا تتخلص أيضًا من الجورنال بعد قراءته أو تحاول استخدامه في أعمال منزلية كما يفعل بعض القراء في العادة، لكنا تحتفظ بأطنان من الصحف في منزلها، داخل غرفة مخصصة لذلك، وتمنع أي شخص من الاقتراب لتلك الثروة التي جنتها طيلة السنوات الفائتة.

اقرأ أيضًا: «من المكنسة للقلم».. عبد الستار مدرس خمسيني ينظف الفصول قبل وصول الطلاب