الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 06:12 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مهرجان الإسكندرية المسرحي الدولي يكشف عن البوستر الرسمي لدورته الـ 16 غدًا السبت.. احتفال المركز القومي للمسرح بالتعاون مع مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي ب(يوم المسرح المصري) اختيار السيناريست أماني التونسي ضمن لجنة تحكيم مهرجان «جيلنا» للأفلام القصيرة والتصوير الفوتوغرافي تموين قنا : ضبط 136 عبوة غذائية و300 عبوة مخصبات زراعية فاسدة قبل بيعها بالأسواق من إخفاء الوجه إلى صناعة الشهرة.. كيف حوّل هزاع ريفيو القناع الأسود إلى علامة يعرفها الجميع في صناعة المحتوى مصر في مواجهة قوية ضد كينيا بنهائي بطولة أمم إفريقيا لسيدات الطائرة اليوم دعماً لأبناء قنا الفائزين ”بتحدي القراءة العربي”.. تجديد كارنيهات مكتبة مصر العامة مجاناً التعليم العالي: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة بإطلاق التطبيق الرسمي لدورة الألعاب الإفريقية للجامعات وزارة الخارجية تواصل تطوير هيكلها المؤسسي لمواكبة التحديات الاقليمية والدولية وتعزيز كفاءة الجهاز الدبلوماسي التعليم العالي ينشر دليلًا بأبرز الأخطاء الشائعة في تنسيق طلاب الشهادات الفنية.. تعرف على الخطأ والصواب محافظ قنا يبحث مع المنسق الوطني لبرنامج المنح الصغيرة ”GEF” التعاون المشترك لحماية البيئة والزراعة والتنمية المستدامة اليوم ..تحذير عاجل من الأرصاد وتقلبات جوية متوقعة

جدوى العقوبات الاقتصادية على النخبة الروسية

أرشيفية
أرشيفية

• تهدف العقوبات الغربية المفروضة على النخبة الروسية إلى حدوث انشقاقات في صفوف تلك النخبة، ودفع بعضهم للانقلاب على "بوتين".

• هناك جُملة من التحديات المُحدقة بفعالية العقوبات الغربية، من أبرزها، العلاقات الوثيقة بين "بوتين" والنخبة الروسية، وغياب التوافق الغربي بشأن الشخصيات الروسية التي يتعيَّن فرض عقوبات عليها.

• تحقيق الأهداف المرجوة من العقوبات يتطلب قيام الحكومات الغربية بحظر إصدار التأشيرات للآلاف من أعضاء النخبة الروسية وأفراد عائلاتهم.

على ضوء تداعيات العقوبات الغربية على الاقتصاد الروسي؛ حيث فرضت كل من "واشنطن" و"بروكسل" منذ مطلع مارس الجاري، حزمة من العقوبات التي استهدفت رجال أعمال روس مقربين من الكرملين؛ ردًا على العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، في 24 فبراير 2022، ومن ثمّ تَكبَّد هؤلاء خسائر فادحة.

وأشارت" فورين بوليسي" إلى العقوبات الإضافية التي أعلنتها إدارة الرئيس الأمريكي "جو بايدن"، في 3 مارس الجاري؛ حيث حظرت واشنطن إصدار تأشيرة لـ 19 شخصية روسية بارزة، وفرضت قيودًا مماثلة على47 آخرين من أفراد عائلاتهم وأصدقائهم المقربين، ومن جانبها، فرضت المملكة المتحدة عقوبات على 15 شخصًا من النخبة الروسية وجمَّدت أصولهم.

وفي هذا الإطار، يتمحورالهدف الرئيس من فرض العقوبات سالفة الذكر حول حدوث انشقاقات في صفوف النخبة الروسية، ودفع بعضهم للانقلاب على الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"، وثنيه عن السياسات العدائية التي يتخذها حيال أوكرانيا.

وترى" فورين بوليسي "أن هناك جُملة من التحديات المُحدقة بفعالية تلك العقوبات، ومن أبرزها، العلاقات الوثيقة بين "بوتين" وتلك النخبة والتي ستحول دون قيامهم بمعارضته أو الانقلاب عليه جراء تلك العقوبات، بالإضافة إلى عدم جدوى تلك العقوبات في التأثير على الاقتصاد الروسي في ضوء قدرة الكرملين على إقرار سياسات فعالة لمواجهتها، علاوةً على غياب التوافق الغربي بشأن الشخصيات الروسية التي يتعيَّن فرض عقوبات عليها، وفي هذا الصدد، يرى الخبراء أن العقوبات الأمريكية على الصناعات الروسية الكبرى والعقوبات الثانوية المفروضة على البنوك ستكون أكثر فعالية.

وخلص تقرير " فورين بوليسي" إلى أن مواجهة تلك التحديات، وتحقيق الأهداف المرجوة من تلك العقوبات يتطلب قيام الحكومات الغربية بحظر إصدار التأشيرات للآلاف من أعضاء النخبة الروسية وأفراد عائلاتهم، وفي مقدمتهم أعضاء الحكومة الروسية، ومجلس الدوما، وحزب روسيا الموحدة (الحزب الحاكم)، وأن يشمل تجميد الأصول جماعات الضغط التي تمثِّل روسيا والشركات المملوكة لها في أوروبا، بالإضافة إلى سن قوانين جديدة في شتى أنحاء أوروبا تحول دون امتلاك ما يُسمَّى الشركات الوهمية للعقارات في أوروبا، والتي يتمكن بموجبها العديد من أعضاء (الأوليجاركية الروسية) من إخفاء أصولهم.

اقرأ أيضا: المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية: هل يتمكن الاتحاد من التقارب مع دول المحيطين الهندي والهادئ؟