الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 10:03 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية ”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل الشرقية تعلن جاهزية لجان الثانوية الأزهرية لاستقبال الطلاب مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار

يوم المرأة المصرية.. ذكرى استشهاد «الفتاة الثائرة»

مظاهرة للسيدات المصريات- أرشيفية
مظاهرة للسيدات المصريات- أرشيفية

ساهمت المرأة المصرية، بدورها البارز في إثراء المشهد المصري بمختلف المجالات السياسيّة والاجتماعيّة، وشاركت في الِنضال ضِدّ الاستعمار من أجل تحقيق الاستقلال الّذي كان الهم الشاغل لجموع المصريين في فترة ما، وخلّدت حميدة خليل ابنة حي الجمالية بمدينة القاهرة والتي لُقبت بـ«الفتاة الثايرة»، وخلّدت اسمها في التاريخ باعتبارها أول شهيدة ضحّت بحياتها فداءً للوطن وكانت سببًا في تفجير ثورة 1919.

لماذ اختير 16 مارس لإحيائه؟

وتكريمًا لشجاعتهًا وتضحياتها، اختارت مصر يوم استشهاد حميدة خليل، ليكون يومًا للمرأة المصرية في 16 مارس من كل عام، التزامًا بالقرار الّذي وضعته الأمم المتحدة للدول الأعضاء حتى تحتفل كل دولة بيوم المرأة الخاص بها والّذي يرتبط بحدث تاريخي للدولة ذاتها.

وكان أول مشهد رَآهُ المصريون، لمظاهرة تشارك فيها النساء المصريات لأول مرة ضدّ الاحتلال الانجليزي، إبان ثورة 1919، عندما خرجت هدى شعراوي، مع عدد من السيدات المصريات وانضمت إلى جموع المصريين الذين استقبلوا الزعيم سعد زغلول عقب عودته من المنفى رفقة مصطفى النحاس باشا، ومكرم عبيد باشا، وعاطف باشا بركات وشقيقه محمد بهي الدين بركات.

استشهاد حميدة خليل

وفي 16 مارس قادت هدى شعراوي، مظاهرت ضمت أكثر من 300 سيدة من ضمنهم حميدة خليل، تنديدًا بالاستعمار، ومطالبةً بالاستقلال رافعين أعلام الهلال والصليب رمزًا للوحدة الوطنية، لكن في ذلك اليوم حدثت مواجهات عنيفة بين الاستعمار الانجليزي والمتظاهرين، وسقطت مجموعة من المتظاهرات منهن وحميدة خليل، ونعيمة عبدالحميد، ونعمات محمد، وحميدة سليمان، ويمنى صبيح، وفاطمة محمود.

تغيير المشهد المصري

لكن تضحياتهن كان لها بالغ الأثر في تغيير المشهد المصري وتيقن المستعمر بأنّه لا سبيل من تحقيق مطالب الشعب المصري المناضل، وجاءت بعدها العديد من الخطوات الإصلاحية، أهمها رفع العمر الأدنى لزواج الفتيات، والشباب، حتى صار سن زواج الفتيات 16 عامًا، أما الذكور فأصبح 18 عامًا، وهو أول انتصار للمرأة المصرية في وجه المستعمر.

التحاق الفتيات لأول مرة بجامعة القاهرة

أمّا الإنجاز الأعظم فكان بدخول الفتيات لأول مرة جامعة القاهرة في عام 1928م، وبعدها حصلت المرأة المصرية على حقها في الانتخاب والترشح، بنص دستور 1956م، ليكلل مسيرة طويلة من نضال المرأة للحصول على الحرية في فترة عصيبة من عمر الوطن.

اقرأ أيضًا: التمييز ضد المرأة.. «الطريق» تحقق في منع إقامة النساء بالفنادق دون مُرافق