الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:17 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

هل يوجد شروط للدعاء المستجاب؟.. المفتي يوضح

مفتي الجمهورية
مفتي الجمهورية

قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، إن من أفضل الأدعية في شهر رمضان بشكل عام وفي ليلة القدر بشكل خاص، هو الدعاء بالرحمة والمغفرة، وأن يتجاوز الله سبحانه وتعالى عن جميع سيئاتنا، موضحا أنه من الأفضل أن ندعو لأنفسنا وغيرنا ولوالدينا ولبلدنا، والدعاء للوالدين مطلوب في هذه الليلة.

وأضاف مفتي الجمهورية خلال حواره ببرنامج "مكارم الأخلاق في بيت النبوة"، المذاع عبر فضائية "صدى البلد"، من تقديم الإعلامي حمدي رزق، أنه على الزوجة الدعاء لزوجها ولأبنائها، وندعو لمصر أن يرزقها الله الأمن والأمان، وأن يلهم قادتها الصواب في كل ما يفعلونه وما يقولونه، موضحا أنه هناك أمرا مأثورا عن الإمام مالك قال فيه «لو أن لي دعوة مجابة لادخرتها لولي الأمر»؛ لأن الدعوة له تكون مستغرقة لكل المجتمع «إن كنا حافظين لأدعية معينة، ولا مانع من قرائتها من ورقة ولكن لابد من استحضار القلب».

اقرأ أيضًا:المفتي يكشف موعد وعلامات ليلة القدر - فيديو

وتابع: "يغتفر في النوافل ما لا يغتفر في الفرائض، والعلماء أجازوا القراءة من المصحف في التراويح مع ضرورة خشوع القلب؛ وكذلك الدعاء لابد من استحضار الخشوع عند تلاوة الدعاء من ورقة، لابد أن يكون القلب مستحضر الخشوع في هذه اللحظة".

وأشار شوقي علام، إلى أن "هناك أسبابا تؤدي للرجاء في قبول الدعاء عند الله سبحانه وتعالى، منها أن الإنسان يتطهر من أكل الحرام؛ لأن سيدنا سعد سأل سيدنا رسول الله عن الدعاء فقال له النبي يا سعد أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة"؛ لافتًا إلى أن تحري الحلال قضية كبيرة «مش فلوس بس؛ لابد أن أراعي الله في عملي أحلّل مرتبي».

وأكد "علام"، أنه بعد طيب المطعم علينا التوجه إلى الله؛ مشيرًا إلى أن الدعاء مستحب أثناء العبادات «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد»، لافتًا إلى أن للصائم دعوة لا تُرد عند فطره «والإمام العادل له دعوة لا ترد عند الله سبحانه وتعالى»، وقبل الدعاء علينا بالصلاة والسلام على سيدنا محمد وكذلك بعد ختم الدعاء؛ لأن الصلاة على النبي مقبولة على الدوام؛ وبالتالي فما بينهما مقبول.