الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 06:54 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مهرجان الغردقة لسينما الشباب يكرم شيري عادل في حفل افتتاح دورته الرابعة السفير ياسر البخشوان: القمة المصرية الصينية خارطة طريق تاريخية تُعيد رسم التعاون العربي الإفريقي مع بكين شاهد.. التريلر الرسمي لفيلم «شيش دو» لـ بيومي فؤاد وباسم سمرة استعدادًا لطرحه بدور العرض قريبًا سعيد شحاتة يحصل على الدكتوراه في الحقوق بتقدير امتياز من جامعة عين شمس أمين تنظيم الجيل: بيان القاهرة وبكين يعكس توافقًا سياسيًا ورؤية مشتركة للتنمية والاستقرار محمد خليل: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة انطلاق البطولة العربية المفتوحة الرابعة لرياضة صيد الأسماك بمشاركة 8 فرق من 6 دول عاصم الوزير: زيارة الرئيس الصيني لمصر تحمل مكاسب استراتيجية.. لكن على القاهرة تعظيم عائدها «خيال مريض» على مسرح مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الجديدة استشاري جراحة يكشف كواليس كتاب جديد يُسقط فرضية الصدفة في نشأة الكون محمد مختار جمعة: السكوت عن الترويج للشذوذ يُهدد السلم المجتمعي ويستوجب الحزم محمد مختار جمعة: الإسلام دين الفطرة النقية.. والشذوذ ترفضه كافة الأديان والمبادئ الإنسانية

هل يوجد شروط للدعاء المستجاب؟.. المفتي يوضح

مفتي الجمهورية
مفتي الجمهورية

قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، إن من أفضل الأدعية في شهر رمضان بشكل عام وفي ليلة القدر بشكل خاص، هو الدعاء بالرحمة والمغفرة، وأن يتجاوز الله سبحانه وتعالى عن جميع سيئاتنا، موضحا أنه من الأفضل أن ندعو لأنفسنا وغيرنا ولوالدينا ولبلدنا، والدعاء للوالدين مطلوب في هذه الليلة.

وأضاف مفتي الجمهورية خلال حواره ببرنامج "مكارم الأخلاق في بيت النبوة"، المذاع عبر فضائية "صدى البلد"، من تقديم الإعلامي حمدي رزق، أنه على الزوجة الدعاء لزوجها ولأبنائها، وندعو لمصر أن يرزقها الله الأمن والأمان، وأن يلهم قادتها الصواب في كل ما يفعلونه وما يقولونه، موضحا أنه هناك أمرا مأثورا عن الإمام مالك قال فيه «لو أن لي دعوة مجابة لادخرتها لولي الأمر»؛ لأن الدعوة له تكون مستغرقة لكل المجتمع «إن كنا حافظين لأدعية معينة، ولا مانع من قرائتها من ورقة ولكن لابد من استحضار القلب».

اقرأ أيضًا:المفتي يكشف موعد وعلامات ليلة القدر - فيديو

وتابع: "يغتفر في النوافل ما لا يغتفر في الفرائض، والعلماء أجازوا القراءة من المصحف في التراويح مع ضرورة خشوع القلب؛ وكذلك الدعاء لابد من استحضار الخشوع عند تلاوة الدعاء من ورقة، لابد أن يكون القلب مستحضر الخشوع في هذه اللحظة".

وأشار شوقي علام، إلى أن "هناك أسبابا تؤدي للرجاء في قبول الدعاء عند الله سبحانه وتعالى، منها أن الإنسان يتطهر من أكل الحرام؛ لأن سيدنا سعد سأل سيدنا رسول الله عن الدعاء فقال له النبي يا سعد أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة"؛ لافتًا إلى أن تحري الحلال قضية كبيرة «مش فلوس بس؛ لابد أن أراعي الله في عملي أحلّل مرتبي».

وأكد "علام"، أنه بعد طيب المطعم علينا التوجه إلى الله؛ مشيرًا إلى أن الدعاء مستحب أثناء العبادات «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد»، لافتًا إلى أن للصائم دعوة لا تُرد عند فطره «والإمام العادل له دعوة لا ترد عند الله سبحانه وتعالى»، وقبل الدعاء علينا بالصلاة والسلام على سيدنا محمد وكذلك بعد ختم الدعاء؛ لأن الصلاة على النبي مقبولة على الدوام؛ وبالتالي فما بينهما مقبول.