الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 04:27 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء مدبولي يؤكد أهمية تنسيق الجهات المعنية للاستفادة من القدرات التصنيعية بمصانع الإنتاج الحربي

لجنة الفلسفة بالأعلى للثقافة تناقش التسامح وقبول الآخر

عقد المجلس الأعلى للثقافة، بأمانة الدكتور هشام عزمي، ندوة نظمتها لجنة الفلسفة وعلم الاجتماع ومقررها الدكتور أحمد مجدي حجازي، بعنوان "التسامح وقبول الآخر".

وقال الدكتور أحمد فؤاد باشا صاحب نظرية "العلم الإسلامية" وهو أيضا أستاذ للفيزياء والعميد الأسبق لكلية العلوم جامعة القاهرة، والنائب الأسبق لرئيس جامعة القاهرة الأسبق وعضو المجمع اللغوي، إن معنى الآخر وهو "كل ما "ليس أنا"، بداية من العائلة.. الجيران.. المجتمع سكان الشارع.. القرية المدينة.. البلد.. ثم العالم.

وعن التسامح أوضح أن التسامح فضيلة عظيمة منشودة دائما في كل الأزمنة والبقاع، رغم رفض البعض لها في كثير من المواقف والأحداث سواء الشخصية أو الوطنية أو العالمية، واستشهد "الباشا" بقصيدة "لا تصالح" للشاعر الكبير أمل دنقل، ثم تحدث عن التسامح والطاعة مع الوالدين كما جاء في القرآن الكريم، إلى جانب تسامح نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم في فتح مكة عندما أطلق صراح آلاف الكفار في هذا اليوم العظيم.

وأشار "الباشا" إلى أن الأديان السماوية جميعا أحثت على فضيلة التسامح وقبول الأخر، وكأنها مواكبة للفطرة الإنسانية وتسمو بالأرواح وتهذبها .

وعن فرضية الاختلاف قال: إنه مشروع تضارب مثل النظريات العلمية والحقائق والاستنتاجات التي وجدت كثيرا من المعارضين لها في البدايات وحتى اليوم، وهناك وفصيل أخر أتى بالجديد كي يضاف إلى ما تم الوصول إليه، فيجب كما قال أن يفرق بين التسامح كمسألة ذاتية والتسامح من خلال الشك.

وعن العقل وأهميته تحدث الدكتور السيد بهاء أستاذ الفلسفة الحديثة والمعاصرة بكلية الآداب قائلا: ومن العقل تبدأ الحرب ومن العقل أيضا يسود السلم، لذا فقد حاولت الفلسفة في كل عصورها أن يكون لها دور في ضبط وتوجيه صلاح الإنسان، حيث أن التسامح قد يكون مع فرد وفرد، أو فرد ومجموعة، أو فرد وقبيلة وهكذا.

وأكد أنه لا توجد رسالة سماوية لم تجعل التسامح فضيلة نبيلة، نجد في رسالة المسيحية "أحبوا أعدائكم" وفي رسالة الإسلام "أذهبوا فأنتم الطلقاء" والتسامح مطلوب ولكن بشرطين، الشوط الأول القدوة والإرادة، بمعنى عندما أتسامح أكون قادر على ذلك وليس ثمة تهديد أو تخاذل، والشرط الثاني التسامح يجب أن يكون له مبررا أخلاقيا، بمعنى كيف أرسخ لقيمة أخلاقية دون أرضية أخلاقية، ويوجد ما يسمى بالتسامح المعرفي وهو من الضروري قبول الآراء المختلفة، وتسامح أخلاقي وهو تقبل الآخر كقيمة أخلاقية .

ومن جانبها قالت بكلمة الدكتور سامية عبد الرحمن، أستاذ الفلسفة: إن للتسامح درجات ودوائر عديدة وتعريفات كثيرة أيضا، وأن الإسلام الوسطى يجب مساندته لأنه روحه الحقيقية هي فضيلة التسامح، كذلك أبرزت عدة أسباب تعوق تلك الفضيلة من أهمها "افتقاد الفكر النقدي، ادعاء الحقيقة المطلقة، عدم القدرة على وجود حوار واعي سليم".

اقرأ أيضًا: الهلباوى يشعل مركز إبداع قبة الغوري