الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 03:36 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين عضو اقتصادية الشيوخ: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي

منها السبتيون.. طوائف غريبة في مصر لا تعرفها

مصر
مصر

تتميز مصر بتعدد ثقافات أهلها ومن عاشوا على أرضها، على مر العصور، فهي أم الدنيا التي تمد أيديها للجميع بالسلام والمحبة، بمختلف عقائدهم الدينية ومذاهبهم ومعتقداتهم، فأهلها يتصفون بالتسامح والتعايش مع الآخر.

ولم تقتصر الديانات والطوائف الدينية في مصر على الإسلام والمسيحية واليهودية، بل تعددت وضمت كل غريب ومبتكر، وعاش أهلها في ظل سماحة المصريين وترحيبهم بكل وافد.

السبتيون

السبتيون طائفة مسيحية، تأسست في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1831، على يد وليم ميلر، وظهرت في مصر عام 1932 كطائفة وجرى تسجيلها رسميًا، وأنشأت لنفسها جمعية خاصة بها، وأصبح نشاطها في مصر قانونيا.

سمحت مصر للسبتيين بتشييد كنيسة الأدفنتست في ميدان رمسيس بالقاهرة، على الرغم من إنكار الكنيسة القبطية لها كطائفة، وتعتبر هذه الطائفة مشتقة من اليهودية.

يقدس السبتيون يوم السبت، ويعتبرونه يوما لراحة الرب ويتخلون فيه عن القيام بأي أعمال منزلية أو الذهاب إلى العمل، ويمنعون أبناءهم من الذهاب إلى المدارس، لدرجة أنهم يمكن أن يتركوا أبناءهم يرسبون إذا كانت لديهم امتحانات.

شهود يهوه.. طائفة مسيحية تنكر غيرها

شهود يهوه طائفة مسيحية تنكر وجود الطوائف الأخرى من نفس الديانة، تأسست على يد تشارلز راسل في القرن 19، بالولايات المتحدة الأمريكية، وظهرت في مصر سبعينيات القرن الـ 19، وتعمل على ما يسمى «التبشير والدعوة» عن طريق شرح أفكار الطائفة، ولها موقع إلكتروني خاص على شبكة الإنترنت باللغة العربية.

هذه الطائفة تحرم التبرع بالدم، وتعتبر أنه سر الحياة وأن دماءهم مقدسة ولا يمكن التبرع بها لأي شخص آخر، حتى إن كان مقبلا على الموت، ويعتقدون أن دم المسيح هو الوحيد القادر على الشفاء.

تؤمن شهود يهوه أن المسيح مات على عامود خشبي، لذلك لا يضعون الصلبان على أعناقهم أو في منازلهم، كما يؤمنون أن السيدة مريم العذراء تزوجت من يوسف، وأن للمسيح أخوة، ولا يحتفل شهود يهوه بأعياد الميلاد والفصح وغيرها من المناسبات الدينية المعروفة للمسيحيين.

القاديانية

أما القاديانية فأسسها الميرزا غلام أحمد عام 1889، وادعى أنه مرسل من الله، وأنه المسيح الموعود والمهدي المنتظر وكلمة الله. وكلمة القاديانية نسبة إلى القرية التي وُلد فيها الميرزا وهي قاديان شمال الهند، ووصلت إلى مصر مع المهاجرين من شبه القارة الهندية، بعد أن تعرَّضوا للاضطهاد على يد الجماعة الإسلامية في الهند، وانتشروا في إنجلترا وإفريقيا واستقروا بالعديد من الدول العربية كلبنان والعراق وفلسطين.

اقرأ أيضًا: أسعار السماد تلتهم جيوب صغار المزارعين.. والوزير يرد: «مفيش الكلام ده»