الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 10:23 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
طقس السبت 17 أكتوبر 2026.. خريطة الأمطار ودرجات الحرارة في مصر أسعار العملات العربية والأجنبية اليوم السبت.. الدينار الكويتي يقترب من 174 جنيهًا الذهب في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على أسعار الأعيرة والجنيه الذهب تكلفة البناء في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. أسعار الحديد والأسمنت والطوب والرمل والسيراميك أسعار اللحوم والسلع الغذائية السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على آخر الأسعار استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء ووزيري الزراعة والبيئة.. من يحاسب المسؤولين عن جمعية أحمد عرابي بالعبور؟ غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الإيثار وتكريم الضيف هما سمة المصريين حتى في أوقات الشدة والاحتياج كيف تذوب الفوارق العرقية واللغوية داخل قاعات الأزهر الشريف؟.. رئيس الجامعة الأسبق يُجيب

حتى تهدأ روح نيرة أشرف.. حاسبوا محمد خلاف!

نيرة أشرف-والقاتل محمد عادل
نيرة أشرف-والقاتل محمد عادل

‎حتى بعد إلقاء القبض على الممرضة التي صوَّرت الفيديو الصادم لطالبة المنصورة المغدورة نيرة أشرف وهي في المشرحة، لا تزال الجريمة أكبر من الممرضات، والسؤال الأكثر ترددًا: كيف يصل الإهمال بمستشفى المنصورة التخصصي إلى هذا الحد؟!

‎أين الدكتور محمد خلاف، مدير المستشفى، من هذه التجاوزات التي لم يكن لها أن تحدث لولا إحساس المخطئين بالأمان، وبأن هذه المرة ستمضي كما مضى غيرها؟!
‎الفيديو -الذي يبدو أنه التُقط عقب دخول جثة نيرة إلى المشرحة- أظهر الفتاةَ وهي غارقة في دمائها، والطعنات تملأ جسدها وعنقها، إنه منظر مرعب لن يفارق ذاكرة كل مَن تجرَّأ وشاهده، وهو يظن أنه يملك من الشجاعة ما يكفي لتحمله!

اقرأ أيضًا.. «اسند ابنك يا حاج».. طريقة احتواء الطلاب بعد نتيجة الثانوية العامة 2022

‎فأي تهاونٍ، وأي إهمالٍ من أصحاب المسؤولية عن صون حرمة الحيّ والميِّت، ممن يدخلون مستشفاهم؟!

‎وهل سيعتذر خلاف عن الاستمرار في منصبه الذي لا يستحقه بعد أن أثبت فشله، أم سيتعالى على ذلك، ويعتبر إلقاء القبض على الممرضة قد أنهى المسألة؟!

‎لكن المسألة لم تنتهِ بالنسبة إلى أم نيرة التي أصيبتْ بانهيار عصبي جرَّاء الحالة التي شاهدت عليها ابنتها، وهي لم تفق بعد من صدمة اغتيالها!

‎المسألة لم تنته ما دام لم يُجر تحقيق شفاف مُعلن مع كل المتورطين الذين ألقي القبص عليهم والذين يستخفون بالحصانة والمنصب والجاه، ويُعرف أسباب ما حدث، وتُوضع اللوائح والقوانين التي تحول دون تكراره!

‎المسألة لم تنته، ما دمنا نعاقب الصغار الذين طالتهم أيدينا، ونترك الكبار الذين يجيدون إلقاء أي كبش فداء أمامنا ليلهونا عما يفعلون بليلٍ!

‎لا بدّ من محاسبة خلاف قبل الممرضات، وتوقيع أقصى العقوبة على كل منتهك لحرمة الحياة والموت، كل متهاون في أداء ما أؤتمن عليه، ربما بهذا، بهذا فقط.. تهدأ روح نيرة التي تاجر بها الجميع، واستغلها الجميع، وخذلها الجميع، حتى لم يعد في جسدها -حية أو ميتة- موضع لطعنة!

اقرأ أيضًا: من وراء نشر فيديو فتاة المنصورة داخل المشرحة؟ واستشاري نفسي: انحدار ثقافي