الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 10:41 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
طقس السبت 17 أكتوبر 2026.. خريطة الأمطار ودرجات الحرارة في مصر أسعار العملات العربية والأجنبية اليوم السبت.. الدينار الكويتي يقترب من 174 جنيهًا الذهب في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على أسعار الأعيرة والجنيه الذهب تكلفة البناء في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. أسعار الحديد والأسمنت والطوب والرمل والسيراميك أسعار اللحوم والسلع الغذائية السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على آخر الأسعار استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء ووزيري الزراعة والبيئة.. من يحاسب المسؤولين عن جمعية أحمد عرابي بالعبور؟ غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الإيثار وتكريم الضيف هما سمة المصريين حتى في أوقات الشدة والاحتياج كيف تذوب الفوارق العرقية واللغوية داخل قاعات الأزهر الشريف؟.. رئيس الجامعة الأسبق يُجيب

مناعة الصدمة.. لماذا ماتت مشاعر المصريين مع شاب البث المباشر؟

انتحار شاب ببث مباشر
انتحار شاب ببث مباشر

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداول مقطع فيديو لشاب من البحيرة يدعى "عمرو" يوثق لحظة انتحاره على الهواء مباشرة أمام المشاهدين انتقاما من أقاربه الذين اتهموه بالباطل بعد تناوله حبتين من حبوب حفظ الغلال السامة، وتشارك الآلاف للفيديو على صفحته الشخصية لتفعيل المشاهدات بدلا من محاولة إنقاذ الشاب الذي فارق الحياة أمام أعينهم قائلا: « شوف هتقابلني إزاي يوم البعث يا حبشى».

استشاري طب نفسي يطمئن أولياء الأمور: التفوق الدراسي لا علاقة له بحظوظ  أبنائكم في الحياة - بوابة الأهرام

الانتقام عبر الفيديوهات الانتحار

تعليقا على ذلك، قال وليد هندي استشاري الصحة النفسية، إن ذكر أسماء الناس قبل انتحار الشاب والتأكيد على عدم حضور جنازته يعد نوعا من الانتقام، ما يجعل بعض الأشخاص الضعيفة والغير قادرة على مواجهة الأمور بصورة مباشرة اللجوء إلى حب الانتقام بهذه الصورة من الآخرين معتقدين أنها الوسيلة المثلى للانتقام وهو الانتحار و"التجريس" بهم اجتماعيا لتلاحقهم نظرات الذنب بعد وفاته بدلا من مواجهة المواقف بصورة مباشرة.

وأضاف هندي في تصريحات خاصة لـ "الطريق"، أن كثرة تكرار المواقف تولد نظرية نفسية في علم النفس تسمى بـ"فقد القيمة" وهي تفرق بين ما حدث في الماضي والحاضر، مضيفا أنه في الماضي عندما تظهر فيديوهات انتحار أو غرق كان ما يبحث عنه متابعى السوشيال ميديا هو كيفية إنقاذه ولكن بعد كثرة انتشار حالات الانتحار والقتل أصبح عليها إقبالا كبيرا من المشاهدين ما دفع أصحاب الضمير المَيِّت بنشره حتى ينتفع بأرباحه.

مشاهد العنف أصبحا مثل الأعمال الفنية

وأكد استشاري الصحة النفسية أن مشاهد العنف أصبحت مثل الأعمال الفنية يصورها الناس وينشرونها للحصول على مزيد من اللايكات والشير بدلا من إسعافه الشخص أو إنقاذه من الواقعة سواء انتحار أو قتل لذلك بدأ الناس يفقدون شغفهم لاعتياد الأمر، قائلا: «الواحد ممكن يشوف واحد بيتحرش بعيل يعود يسجله ربع ساعة بدلا من إنقاذه».

واختتم، استشاري الصحة النفسية، أن كثرة الإغراق في مشاهدة انتحار الأشخاص ببث مباشر يرسخ في بناء النفس كسلوك معتاد ونوع من المحاكاة والتقليد، مضيفا أن نسبة التعلم من ارتكاب الجرائم يكون بالمشاهدة قائلا: «عندما يرتكب الإنسان جريمة تكون ردة فعله أنه رأى مشهد مماثل له من قبل».

اقرأ أيضا: مخاوف دولية بعد جفاف الأنهار في أوروبا.. فرنسا تسجل أرقاما قياسية