الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:01 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

في ذكرى رحيله الـ42.. محطات من حياة عملاق الطرب محمد عبد المطلب

المطرب محمد عبد المطلب
المطرب محمد عبد المطلب

يحل علينا اليوم الذكرى 42 لرحيل المطرب القدير الراحل "محمد عبد المطلب"، حيث توفي الفنان في الحادي والعشرين من أغسطس عام 1980، ليترك لنا مكتبة ضخمة من الأغاني المميزة في تراث الأغنية المصرية والعربية معا.

واستطاع الراحل "محمد عبد المطلب"، والمعروف فنيا وشعبيا باسم "عبد المطلب"، أن يحفر اسمه بحروف من ذهب في الوسط الفني بصوته العذب، ووصل إلى جمهوره من خلال اختياراته المميزة، وما زالت أغانيه تتردد عبر الأجيال التي عشقت صوته وحفظت عن ظهر قلب، ولم تقتصر على فئة معينة بل رددتها كل الفئات والطبقات والأعمار.

وبالرغم من رحيل "عبدالمطلب" وهو أحد عمالقة الطرب الشعبي ومن أهم أصوات الحارة المصرية، وذلك منذ أكثر من 40 عاما إلا أنه لايزال يعيش بيننا ويؤثر في قلوبنا بأغاني مثل: "مبيسألش عليا أبدا"، "رمضان جانا وفرحنا به"، و"اسأل عليا مرة"، و"الناس المغرمين مايعملوش كدة".

وعن حياته، فقد ولد "عبد المطلب" في 13 أغسطس 1910، في شبراخيت بمحافظة البحيرة، حفظ القرآن واستمع إلى الأسطوانات في قهاوي البلدة، طلب شقيقه من "داود حسني" أن يضمه المذهبجية في تخته، وقد غنى في مسرح بديعة 1932، وعينه محمد عبد الوهاب "كورسي" في فرقته أحب غناء المواويل، ولحن له محمود الشريف "بتسأليني بحبك ليه" ونجحت فسجلها على أسطوانة

وأنتج له عبد الوهاب فيلم "تاكسي حنطورة"، كون شركة إنتاج مع واحدة من زوجاته " نرجس شوقي" وأنتج فيلم "الصيت ولا الغنى" ثم عاد وأنتج هو فيلم "5 من الحبايب" تتلمذ عليه شفيق جلال و محمد رشدي ومحمد العزبي، من أشهر أغانيه "رمضان جانا" كلمات حسين طنطاوي، وألحان "محمود الشريف".

ولديه العديد من الأغاني، التي تضاف إلى مكتبة الأغاني العربية المميزة، وبلغ رصيده ما يزيد عن ألف أغنية بداية من بتسألنى بحبك ليه ووصولا إلى اسأل على مرة.. ومن أغانيه:

"ساكن في حي السيدة"، "يا أهل المحبة"، "ودع هواك"، "تسلم إيدين اللي اشترى"، "حبيتك وبحبك"، "قلت لا بوكي"، "البحر زاد"، "يا ليلة بيضا"، "يا حاسدين الناس"، "اسأل مرة عليه"، "الناس المغرمين"، شفت حبيبي"، "مابيسألشي عليه أبدا"، "ودع هواك"، "بتسألني بحبك ليه"، و"أنا مالي"، "يا حبايب هللو"،

كما غنى من ألحان الموسيقار "فريد الأطرش" وكلمات "إسماعيل الحبروك" أغنية الأفراح "يا ليلة فرحنا طولي"، وحصل على وسام الجمهورية من الرئيس عبد الناصر عام 1964.

اقرأ أيضا دار الثقافة الجديدة تصدر «خفيف مثل طائر» للكاتب محمد الطناوي