الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 05:25 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

«التريند المؤذي».. قصة وشم «ميدوسا » لعنة هتك العرض

وشم ميدوسا
وشم ميدوسا

بملامح امرأة مرعبة وشعر ثعابين وعيون تبكي دمًا، هكذا كانت إحدى رُسُوم الوشم المخيفة التي ظهرت على ساحة السوشيال ميديا وتحولت إلى "تريند" مؤخرًا، وتداولت جملة "ربنا يرجعلكوا حقكوا" بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ما أثار فضول الجميع حول هذا الوشم وعن ماهية المرأة المرعبة.

في التقرير التالي يقدم إليكم "الطريق" تفاصيل هذا "التريند" وحكاية هذه المرأة المرعبة.

وشم ميدوسا

تعود قصة المرأة المرعبة التي ترسم كوشم، إلى العصر الإغريقي، وتسمى "ميدوسا"، فهي امرأة شديدة الحسن والجمال وكانت تعمل في معبد أثينا، ووقعت في حب بوسيدون إله البحار، الذي اعتدى عليها وهتك عرضها.

شعر الثعابين

وعلى الفور انتشر هذا الخبر ووصل لأثينا إلهه الحكمة والحرب والقوة وحامية المدينة، التي كانت فعلتها صادمة، فبدلًا من معاقبة بوسيدون الجاني، عاقبت ميدوسا وحولتها إلى امرأة قبيحة الشكل بشعر على شكل ثعابين.

لعنة ميدوسا

وهذا الأمر الذي حول ميدوسا إلى طاقة من الشر تسيطر بلعنتها على كل من ينظر إلى عينيها وتحوله إلى حجر، ولم ينتهي الأذى هنا، فقد أنجبت من هذه العلاقة الغير شرعية، بنتين لهما نفس القدرة التي تملكها، وهي تحويل كل من ينظر لهم إلى كتلة من الحجر الصامت.

وقُتلت ميدوسا على يد بيرسيوس الإغريقي للتخلص من شرها، وذلك من خلال استخدام سيف قوى وحاد بالدرجة الكافية لكى يقتلها من ضربة واحدة لكيلا تتمكن من النظر إليه وتحويله إلى حجر تصيبه لعنتها، بالإضافة إلى الحقيبة التي يحمل فيها رأسها حتى لا تؤذه ولا أحد آخر من قوة عينيها.

وانتشر وشم ميدوسا وتحول إلى "تريند"، وأصبح كل من يرسم هذا الوشم يعتبر دلاله على أنه تم الاعتداء عليه، ولكن المفاجأة الصادمة أن هناك أناس كثيرة من الجنسين على أجسامهم هذا الوشم، واتضح من هذا التريند وجود نحو 100 ألف شخص مشارك بدق هذا الوشم.

وجاءت تعليقات السوشيال ميديا على هذا الوشم بشكل محزن، فقد كتبت إحدى الفتيات: "التريند ده مؤذي نفسيًا بكل المقاييس.. أنا آسفة لكل اللي مر بده.. واتمنى تكونوا كويسين وحقكوا يرجع".

اقرأ أيضًا.. بعد تصدرها غلاف صحيفة فرنسية.. محامي نيرة أشرف: «محدش استأذني وهشتكيهم»