الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 02:44 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن

اليوم العالمي للطفل.. اعرف سبب تخصيص 20 نوفمبر للاحتفال به

اليوم العالمي للطفل_ياندكس
اليوم العالمي للطفل_ياندكس

أنشئ اليوم العالمي للطفل لأول مرة في 20 نوفمبر عام 1954، ويحتفي العالم به كل عام في مثل هذا اليوم، وذلك لتعزيز العمل الجماعي الدولي والوعي بين الأطفال في جميع أنحاء العالم وتحسين رفاهية الأطفال.

20 نوفمبر هو تاريخ مهم لأنه التاريخ الذي اعتمدت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان حقوق الطفل في عام 1959، وهو أيضاً التاريخ الذي اعتمدت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة اتفاقية حقوق الطفل في عام 1989.

صادف اليوم العالمي للطفل أيضا الذكرى السنوية للتاريخ الذي اعتمدت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة كل من الإعلان واتفاقية حقوق الطفل.

ويمكن للأمهات والآباء والمعلمين والممرضين والأطباء والقادة الحكوميين ونشطاء المجتمع المدني والشيوخ الدينيين والمجتمعيين والإعلاميين، وكذلك الشباب والأطفال أنفسهم، أن يلعبوا دوراً هاماً في جعل اليوم العالمي للطفل ذا صلة بمجتمعاتهم وأممهم.

يُوفر اليوم العالمي للطفل لكل واحد منا نقطة دخول ملهمة للدفاع عن حقوق الطفل وتعزيزها والاحتفال بها، وترجمتها إلى حوارات وإجراءات من شأنها بناء عالم أفضل للأطفال.


في أعقاب الحرب العالمية الثانية، كانت محنة أطفال أوروبا خطيرة، وتدخلت وكالة جديدة أنشأتها الأمم المتحدة لتوفير الغذاء والملبس والرعاية الصحية لهؤلاء الأطفال، وفي عام 1953، أصبح اليونيسف جزءاً دائما من الأمم المتحدة.

تعمل الوكالة اليوم في أكثر من 190 بلداً وإقليما، وتركز جهداً خاصا على الوصول إلى الأطفال الأكثر ضعفاً واستبعادا، لصالح جميع الأطفال، في كل مكان.

اقرأ أيضاً:أبرزها الشموع والألوان.. أفكار وحيل ديكور تساعد على تهدئة الأعصاب