الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 04:01 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

«اتسرق في عز الضهر».. صورة عامل دليفري تثير تعاطف السوشيال ميديا

سرقة عامل الدليفري- المصدر: فيس بوك
سرقة عامل الدليفري- المصدر: فيس بوك

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بصورة مؤثرة لشاب عراقي يعمل في خدمة توصيل الطلبات "ديليفري"، يجلس على الأرض لا حيلة له ويبدوا عليه ملامح الحزن والكسرة، ملقى أمامه حقيبة عمله، هذه الصورة التى أحزنت الكثير من النشطاء.

تعود أحداث تلك الصورة إلى مدينة أربيل شمال العراق، عندما توجه شاب عراقي إلى عمله في الصباح الباكر، ساعيًا لكسب قوت يومه، وادخار جزء بسيط لسداد أقساط الدراجة البخارية التي يعمل بها في توصيل الطلبات للمنازل.

سرقة دراجة عامل دليفري

وأثناء عمله اتجه لأداء صلاة الظهر في أحد المساجد، وعندما خرج ليكمل طريق عمله فوجئ باختفاء دراجته ووجد حقيبة عمله ملقاه على الأرض، ومن هنا لم يتسطع تمالك نفسه وانهار من البكاء حزنًا على ما حدث له، لأنه بهذا الشكل فقد مصدر كسب رزقه بسرقة دراجته البخارية.

ظل الشاب يهرول يمينًا ويسارًا لا يدري ماذا يفعل، وأخذ يفكر في المستقبل القريب الذي مر أمام عينيه كشريط سينمائي، لينكسر خاطره عندما يحضر في ذهنه أنه سيفقد عمله نتيجة فقدان أداة التوصيل، وعندما يحين موعد القسط ولا يستطيع السداد سيتم الزج به في السجن ويضيع مستقبله.

جلس الشاب على الرصيف وما باليد حيلة لا يدري ما عليه فعله، يود لو يستطيع أن يوقف الساعة، ولكنه كان في واقع أشبه بالكابوس، لتمر الدقائق والساعات وهو على نفس الحال، لا يقوى على الحركة أو تمالك نفسه.

التعاطف مع شاب الدليفري

ولكن الله الذي يرعى نملة في جحرها لن ينسى عبدًا لجأ إليه، فقد تعاطف الكثير من نشطاء مواقع السوشيال ميديا مع هذا الشخص خاصة في مصر، فقدحاول عدد من المتابعين البحث عن طريقة للتواصل مع هذا الشاب، لمساعدته بالشكل الذي يريده.

ولم ينتهي الأمر هنا بل أعلنت شركة كبرى للاتصالات في العراق، عن التبرع بدراجة جديدة وخط تليفوني مميز مدفوع مدى الحياة للشاب العراقي، كما وجه مسعود برزاني، رئيس إقليم كوردستان، بتواصل مكتبه مع الشاب، وتعويض بشكل لائق وحل مشكلته.

اقرأ أيضًا: مسؤول بـ«الزراعة»: مشروعات الاستصلاح الجديدة ستخصص للمحاصيل الاستراتيجية