الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 07:43 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

”حديد ونار في جسدك”.. صورة لسند بالدين مطبوع على قبر متوفي

صورة لسند بالدين مطبوع على قبر متوفي- المصدر: فيس بوك
صورة لسند بالدين مطبوع على قبر متوفي- المصدر: فيس بوك

اشتعلت السوشيال ميديا بصورة متداولة خلال الساعات الأخيرة، لسند بالدين لم يسدد وضعها صاحبها على قبر المتوفي الذي اقترض المبلغ، هذه الصورة أفزعت قلوب النشطاء لأن المتوفي الآن بين يدي الله ولا يجوز عليه سوى الرحمة.

دين منذ 1994

جاء الاتفاق على المبلغ في السند على العبارات التالية: "إقرار عند بلاغ (اسم الشخص).. مبلغ 6000 دولار أمريكي.. وهذا إسند مني بذلك إلا عند الطلب"، وفي نهاية السند تم التوقيع بتاريخ 20-8-1994.

عدم مسامحة المتوفي في الدين

وبعد وفاة المقترض دون سداد الملبغ الذي عليه، طبع صاحب القرض صورة السند على ورقة تضمنت الآتي: "عندك وفي ذمتك يا.. 6000 دولار.. الله يجعلها حديد ونار على جسدك"، وتم وضعها على قبر المتوفي.

جاءت صورة السند المطبوع على قبر المتوفي لتبين أن صاحبه لم يسامحه في هذا الدين وسيظل في رقبته إلى يوم القيامة.

انطلقت هذه الصورة كالشرارة في الهشيم على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" لتلقى الكثير من التعليقات التي تطالب بمسامحة المتوفي حتى لا يكون هذا الدين سبب عذابه في القبر.

حكم من مات ولم يسدد دينه

ويذكر أن كانت لدار الإفتاء المصرية فتوى سابقة بشأن من مات وعليه دين يصعب سداده، فقد قال الدكتور مجدى عاشور، المستشار العلمى السابق لمفتى الجمهورية، إنه يجب على كل من استدان أو أخذ قرضًا لابد أن ينوى نية صحيحة ويعقد العزم على أن يسد هذا الدين ما دام يستطيع، ومن مات وعليه دين فعلى ورثته أن يقضوا هذا الدين عنه لأن هذا الدين هو فى رقبة هذا المدين الذى مات.

وأوضح عاشور من خلال بث مباشر على صفحة دار الإفتاء المصرية، أن النبي صلى الله عليه وسلم بيًن أن الميت مرهون بدينه ولم يصل النبي صلى الله عليه وسلم على رجلاً عليه دين عندما سأل عليه دين قالوا ديناران فقال صلوا أنتم عليه.

وأشار المستشار العلمى السابق لمفتى الجمهورية، إلى أن من مات وعليه دين ولم يستطيع أن يقضيه ولم يكن له أحداً يقضي هذا الدين وكان ينوى فى حال حياته أنه سيقضي هذا الدين فإن الله عز وجل بفضله يتحمل عنه هذا الدين.

اقرأ أيضًا: «بين أنهار العالم».. دراسة روسية تُفجر مفاجأة بشأن نظافة مياه النيل