الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 09:50 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

يوم اضطرت نجاة فيه للغناء لإنقاذ «المطرب المحبوس»

نجاة
نجاة

فى بداية مشوارها تعودت نجاة على إحياء بعض الأفراح فى القرى والنجوع الصغيرة بالدلتا والصعيد، وخلال تلك الجولات صادفت الكثير من المواقف والحوادث الصعبة.

وفى حوار سابق لها مع مجلة الكواكب روت نجاة كواليس واحد من تلك المواقف الصعبة وقالت : "فى مرة رحت أحيي فرح في بلد أرياف، وكان من عادة الناس هناك إنهم يحيوا بعض بضرب النار.. وفجأة وأنا بغني دخل خمس من الشباب ماسكين بنادق وقعدوا يضربوا نار وأصحاب الفرح هم كمان بدأوا يردوا عليهم بضرب النار.. لدرجة أن نص الفرقة اللى بتغنى ورايا أغمى عليهم من الخوف والباقي هرب ودخل البيت اللى جنب الصوان اللى بنغنى فيه، وفضلت أتفرج وأنا واقفة فى مكانى من كتر الرعب ومش قادرة أجري".

اقرأ أيضا

«سيد يهدد وداد بالقتل».. ملخص أحداث الحلقة 18 من مسلسل جعفر العمدة

رمضان زمان… بكيزة وزغلول.. أيقونة المسلسلات الكوميدية وأسطورة إسعاد يونس وسهير البابلي

وفي مرة أخرى، ذهبت نجاة لإحياء حفل زفاف فى قرية صغيرة، وبينما هى تغنى دخل مجموعة من الشباب يحملون أسلحة ثقيلة وبدأوا يوجهون البنادق نحو الصوان الذى تغنى فيه، ورغم أنها اعتقدت أنها مجرد تحية لأهل العريس، إلا أنها اكتشفت أنهم جاءوا للانتقام من العريس بسبب خلاف ثأري بينهم.

وفى مرة ثالثة ذهبت نجاة لكى تغنى فى إحدى قرى الدلتا، مع مطرب معروف بقصر قامته، وحين بدأ هذا المطرب وصلته الأولى بدأ يغنى ويقول "طويل يا ليل" وهنا ضحك العمدة صاحب الفرح وقال "الليل طويل وانت قصير يا أستاذ"، وهنا غضب المطرب واعتبرها إهانة كبيرة وهدد بأن ينسحب من الحفل، غير أن العمدة سبقه وطلب من الخفراء أن يقبضوا عليه ويلقوا به فى الدوار، وحين حاول والد نجاة أن يتدخل كي ينقذه، أقسم العمدة بإنه لن يتركه إلا إذا غنت نجاة طوال الليل، وهنا اضطرت نجاة أن تغني طول الليل كي تنقذ "المطرب المحبوس".