الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:27 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

«بحرق دم أبوه عليه».. قصة مقتل طفل الشرقية على يد والدته

ق_ط_ع_ت_أبنها _وطبختة_منزل الجريمة بفاقوس
ق_ط_ع_ت_أبنها _وطبختة_منزل الجريمة بفاقوس
فاقوس_الشرقية

"بحرق دم أبوه عليه".. هذه جملة رددتها "هناء"، معللة سبب ارتكابها جريمة قتل ابنها "سعد" البالغ من العمر 5 سنوات، في اعترافاتها أمام ضباط مباحث مركز شرطة فاقوس.


المجني عليه "سعد"، لم يُكمل عامه الخامس، أما المتهمة فهي والدته "هناء" (29 سنة)، مقيمان في مسكن والد المتهمة بالشرقية، وبدأت مأساة سعد مبكرا، فلم يكد يُكمل عامه الثاني، حتى انفصل والديه، واصطحبته والدته للعيش في منزل والدها بقرية أبو شلبي مركز فاقوس شمال محافظة الشرقية.


وقبل 6 سنوات، تزوجت هناء شاب يكبرها بعامين، وأقاما في مسكن أسرة الزوج بإحدى قرى مركز فاقوس، رُزقا بالطفل سعد، وبعد مرور سنتين على زواجهما انفصلت هناء عن زوجها بسبب خلافات بينهما، انتقلت وطفلها للعيش رفقة والدتها وشقيقها في منزل الأسرة بقرية أبو شلبي، لكن لم تسعد بالعيش معهما.


على مدار عامين أقامت هناء وطفلها في مسكن قديم، يفتقر لأبسط مقومات الحياة، حتى تدخل أهالي القرية لإقناع الأم بضرورة منحها ميراثها عن والدها.


أنشأت هناء مسكن متواضع مكون من حجرتين ومطبخ وحمام، وكانت تعمل في الأراضي الزراعية مقابل "يومية" تُعينها على توفير متطلبات المنزل واحتياجات طفلها.


بسبب سلوك هناء العدواني، يجتنبها جميع جيرانها لا أحد يتعامل معها، تقول إحدى جيرانها: "دايما تصرخ في أي حد يتكلم معاها، الكل كان يرفض التعامل معها".


"عصر الخميس الماضي، سمع أحد الجيران، هناء تبكي بشدة، فطرقوا باب المسكن للاطمئنان عليها، لكنها رفضت فتح الباب، فدفعوا الباب بقوة ودخلوا للاطمئنان على الطفل، واكتشفوا وجود بعض أجزاء من جثة الطفل بجردل داخل الدولاب".

أبلغ الأهالي مركز شرطة فاقوس، فانتقلت قوة أمنية إلى مسرح الحادث، وتمكنت من ضبط المتهمة، التي اعترفت بارتكاب الواقعة، مبررة فعلتها : "بحرق دم أبوه عليه".


تحرر المحضر اللازم، وبالعرض على النيابة العامة أمرتِ بحبسِ المتهمة 4 أيام؛ لاتهامها بقتلِ ابنِها البالغِ من العمرِ نحوَ خمسِ سنواتٍ عمدًا مع سبقِ الإصرارِ بفَاقُوسَ، وذلكَ بعدما أقرَّتْ بارتكابِ الجريمةِ خلالَ استجوابِها في تحقيقاتِ النيابةِ العامةِ، وبعدما توصلتِ التحقيقاتُ حتى ساعتِهِ وتاريخِهِ إلى الوصولِ إلى أدلةٍ تُؤكّدُ ثبوتَ الواقعةِ وصحةَ إسنادِها إلى المتهمةِ المحبوسةِ.