الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 01:58 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين التنظيم بالجيزة .. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف عبد المقصود : 7 ذهبيات تؤكد قوة الاثقال.. وإدريس منح البعثة ثقلا كبيرا ..ودعمنا من البداية للنهاية قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية الشيوخ: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل

«بحرق دم أبوه عليه».. قصة مقتل طفل الشرقية على يد والدته

ق_ط_ع_ت_أبنها _وطبختة_منزل الجريمة بفاقوس
ق_ط_ع_ت_أبنها _وطبختة_منزل الجريمة بفاقوس
فاقوس_الشرقية

"بحرق دم أبوه عليه".. هذه جملة رددتها "هناء"، معللة سبب ارتكابها جريمة قتل ابنها "سعد" البالغ من العمر 5 سنوات، في اعترافاتها أمام ضباط مباحث مركز شرطة فاقوس.


المجني عليه "سعد"، لم يُكمل عامه الخامس، أما المتهمة فهي والدته "هناء" (29 سنة)، مقيمان في مسكن والد المتهمة بالشرقية، وبدأت مأساة سعد مبكرا، فلم يكد يُكمل عامه الثاني، حتى انفصل والديه، واصطحبته والدته للعيش في منزل والدها بقرية أبو شلبي مركز فاقوس شمال محافظة الشرقية.


وقبل 6 سنوات، تزوجت هناء شاب يكبرها بعامين، وأقاما في مسكن أسرة الزوج بإحدى قرى مركز فاقوس، رُزقا بالطفل سعد، وبعد مرور سنتين على زواجهما انفصلت هناء عن زوجها بسبب خلافات بينهما، انتقلت وطفلها للعيش رفقة والدتها وشقيقها في منزل الأسرة بقرية أبو شلبي، لكن لم تسعد بالعيش معهما.


على مدار عامين أقامت هناء وطفلها في مسكن قديم، يفتقر لأبسط مقومات الحياة، حتى تدخل أهالي القرية لإقناع الأم بضرورة منحها ميراثها عن والدها.


أنشأت هناء مسكن متواضع مكون من حجرتين ومطبخ وحمام، وكانت تعمل في الأراضي الزراعية مقابل "يومية" تُعينها على توفير متطلبات المنزل واحتياجات طفلها.


بسبب سلوك هناء العدواني، يجتنبها جميع جيرانها لا أحد يتعامل معها، تقول إحدى جيرانها: "دايما تصرخ في أي حد يتكلم معاها، الكل كان يرفض التعامل معها".


"عصر الخميس الماضي، سمع أحد الجيران، هناء تبكي بشدة، فطرقوا باب المسكن للاطمئنان عليها، لكنها رفضت فتح الباب، فدفعوا الباب بقوة ودخلوا للاطمئنان على الطفل، واكتشفوا وجود بعض أجزاء من جثة الطفل بجردل داخل الدولاب".

أبلغ الأهالي مركز شرطة فاقوس، فانتقلت قوة أمنية إلى مسرح الحادث، وتمكنت من ضبط المتهمة، التي اعترفت بارتكاب الواقعة، مبررة فعلتها : "بحرق دم أبوه عليه".


تحرر المحضر اللازم، وبالعرض على النيابة العامة أمرتِ بحبسِ المتهمة 4 أيام؛ لاتهامها بقتلِ ابنِها البالغِ من العمرِ نحوَ خمسِ سنواتٍ عمدًا مع سبقِ الإصرارِ بفَاقُوسَ، وذلكَ بعدما أقرَّتْ بارتكابِ الجريمةِ خلالَ استجوابِها في تحقيقاتِ النيابةِ العامةِ، وبعدما توصلتِ التحقيقاتُ حتى ساعتِهِ وتاريخِهِ إلى الوصولِ إلى أدلةٍ تُؤكّدُ ثبوتَ الواقعةِ وصحةَ إسنادِها إلى المتهمةِ المحبوسةِ.