الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 05:02 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود

صلاح أبو سيف.. رائد الواقعية الذي خطفته السينما من «الغزل والنسيج»

المخرج صلاح أبو سيف
المخرج صلاح أبو سيف

جاء إلى السينما يحمل في قلبه عشق ناحيتها لا ينته، وهموم وقضايا مجتمعه يريد أن ينقلها على الشاشة، لا يملك سوى موهبته وكاميرا تنقل كل تفاصيل الواقع، هو مخرج ‏‏"الزوجة الثانية" الذي نقل بساطة الريف وطيبة "فاطمة" وزوجها "أبو العلا" وشر "العمدة عتمان"، وتتبع سذاجة وطيبة الشاب "إمام" وكيف وقع فريسة في غواية "شفاعات" في "شباب امرأة" ورصدت كاميرته أحوال القاهرة وما طرأ عليها من تغيرات في "القاهرة 30" هو صانع النجوم ورائد الواقعية صلاح أبو سيف.

ولد صلاح أبو سيف، في 10 مايو 1915 بإحدى قرى مركز الواسطى في بني سويف، ‏توفي والده وهو في مرحلة الطفولة وعكفت والدته على تربيته وانتقل برفقتها للعيش في القاهرة، درس بمدرسة التجارة المتوسطة والتحق بشركة الغزل والنسيج وهو في سن الـ18عاما، كان حب السينما يجري في دمه واتجه ناحية مسرح هواة التمثيل التي أقامته الشركة للعاملين ‏بها وأخرج لهم عدة مسرحيات، قادته الصدفة للتعرف على المخرج نيازي مصطفى عندما ذهب للشركة لإخراج فيلم تسجيلي عن إنجازاتها، وهناك دهش "نيازي" من ثقافة "أبو سيف"، ولمس حبه للسينما ودرايته بفن الإخراج ‏السينمائي، ووعده أن ينقله للعمل في ستوديو مصر.‏

كانت البداية من ستوديو مصر في قسم المونتاج وأصبح رئيسًا للقسم لمدة 10 سنوات، تعرف في طريقه على المخرج كمال سليم وعمل معه ‏مساعد مخرج في فيلم ‏‏"العزيمة" وتعلم منه الواقعية وكيف ينقل ‏نبض المجتمع. على شاشة السينما، وفي 1946 تولى إخراج فيلم "دايماً معاك"، وتوالت أفلامه "المنتقم، مغامرات عنتر وعبلة، الصقر، لك يوم يا ظالم، ريا وسكينة" وكان فيلم "الأسطى حسن" نقلة مهمة في مشواره الإخراجي.

اقرأ أيضًا:مشاهدة الحلقة 62 من مسلسل الثمن متوفرة الآن

توالت روائع أبو سيف "شباب إمرأة" الذي عرض ‏في عدة مهرجانات دولية، ثم "الفتوة، لا انام، أنا حرة" ويتألق في فيلم "الزوجة الثانية" وينقل ما يجري في الريف ومتناقضاته ويخرج بكاميرته على أرض الواقع بعيدا عن فقد البلاتوهات، كان النجاح يطارد "أبو سيف" ‏من "بداية ونهاية" إلي "القاهرة 30" مرورا بـ" اللص والكلاب، السقا مات، المواطن مصري، القضية 68" حتى أخر أفلامه "السيد كاف".

اقرأ أيضًا:ابنه فنان معروف.. محطات في حياة غريب محمود الذي مات على خشبة المسرح

سنوات قضاها صلاح أبو سيف في السينما أثرى من خلالها شاشتها بـ 40 فيلما هي حصيلته منها 11 فيلما في قائمة أفضل 100 فيلم في السينما المصرية، نقل من خلالها واقعيته دون تزييف أو تجميل، ورحل في 23 يونيو 1996 وترك خلفه أفلاما شاهدة على موهبته وحب للسينما لا ينتهي.

موضوعات متعلقة