الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:26 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

مؤلف «أم كلثوم وسنوات المجهود الحربي» يتحدث لـ«الطريق» بعد فوزه بـ«الدولة التشجيعية»

الكاتب كريم جمال
الكاتب كريم جمال

حصل الكاتب كريم جمال على جائزة الدولة التشجيعية، في مجال العلوم الإجتماعية، وذلك عن كتاب: «أم كلثوم وسنوات المجهود الحربي» الصادر عن دار تنمية للنشر.

وقال كريم جمال: شعرت بالسعادة والفخر بعد فوزي بجائزة الدولة التشجعية، وبما أن هذا عملي الأول فالسعادة أكيد مضاعفة، ولكن المهم إن لولا الداعمين للكتاب من قبل صدوره لم يكن هناك أبدًا هذا العمل ولا تلك الجائزة.

وعن العمل الفائز بجائزة الدولة التشجيعية، قال كريم جمال في تصريحات خاصة لـ «الطريق» نبذة عن الكتاب: محاولة للبحث عن وجه آخر لأم كلثوم، وجه غابت عنا معظم ملامحه منذ وفاتها في منتصف السبعينيات، والتنقيب عن خفايا سيرتها الموازية؛ تلك السيرة الوطنية التي جعلتها في الوعي الشعبي بمثابة هرم من أهرامات القومية المصرية. فعلى مدار سنوات حياتها الطويلة، لعبت أم كلثوم أدورًا عدة في تاريخنا الحديث، واختلفت وتنوعت صور حضورها بما يناسب المرحلة ورجالها.

وتابع «كريم»: ولكن بعد 1967م وبعد أن تشربت أم كلثوم دموع النكسة، تلبّستها روحٌ فتية متخمة بالأمل وقادرة على قهر المحنة، وزاد على طغيان حضورها كأهم صوت نسائي في تاريخ العروبة حضور سياسي ووطني، إذ تقدمت أم كلثوم المشهد الفني، وجندت سلاحها وهو صوتها، ليبرز وجودها في ساحة المعركة كرمز للإرادة المصرية الجسورة التي أبت أن تحطمها الهزيمة، وكنموذج للفنان الذي لم تكسره الشِدًّة ولم تسكت له صوتًا، أو ربما كصورة جديدة للإلهة المصرية «إيزيس» التي بُعثت هذه المرة من تحت ركام المعركة لتدرك حدود الواجب وتُقدر حجم المأساة، فهبت واقفة وراء المجهود الحربي تجوب الكرة الأرضية من مشرقها إلى مغربها، في محاولة للبعث وإعادة الروح إلى «أوزوريس»، ذلك الإله المتجسد في الشعب الذي منحها هالات القدسية والعصمة، ورفعها إلى مصاف أنبياء الوطن وبطلات السِير الشعبية.

اقرأ أيضا.. غدا.. انطلاق مسابقة «كشاف المترجمين» بالمركز القومي للترجمة