الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 04:31 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا ينعي الموسيقار هانى شنودة التعليم العالي: 24 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير التعليم العالي: يوجه بأهمية مواصلة تطوير منظومة التعليم بالمعاهد العليا الخاصة وتحديث البرامج الدراسية لتتوافق مع متطلبات سوق العمل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع رئيس هيئة تنمية الصعيد المشروعات التنموية الجارية الحق مشوارك.. سيولة مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الإثنين بلا رحمة.. قتلت والدها المسن في المرج وسحبت جثته للسرير لادعاء وفاته طبيعيًا مياه قنا تكشف حقيقة إنقطاع المياه بقرية”السلامية” بنجع حمادي نقابة المهن الموسيقية تنعي الموسيقار هاني شنودة وزير الشباب والرياضة يلتقي رئيس الأولمبياد الخاص المصري لبحث استعدادات استضافة دورة الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص القوات المسلحة تهنئ رئيس الجمهورية بذكرى ثورة 23 يوليو لعام 2026 قافلة ”زاد العزة” الـ238 تتجه إلى غزة محملة بالمساعدات الغذائية والطبية إعلام إسرائيلي: نتنياهو يعقد اليوم اجتماعا أمنيا لبحث التصعيد مع إيران

زينات صدقي تضرب عبد العزيز محمود في استديو الأهرام

زينات صدقي
زينات صدقي

"زينات صدقي تضرب عبد العزيز محمود" عنوان خبر نشرته مجلة "الجيل" 1954 يروي القصة الحقيقية لـ"خناقة" زينات صدقي والمطرب عبد العزيز محمود بسبب تأخرها عن تصوير فيلم من إنتاج الأخير ولم تذكر في التفاصيل اسم الفيلم الذي شهد الواقعة، ولكن عبد العزيز محمود خاض تجربة الإنتاج في فيلمين في نفس العام الذي نشر فيه الخبر وشاركت فيهما زينات صدقي وهما "علشان عيونك" من بطولته هو ونوال وشكري سرحان وماري منيب وسليمان نجيب وفيلم "تاكسي الغرام" من بطولته وشارك به هدى سلطان ومحمود المليجي وحسن فايق.

ذكرت تفاصيل الخبر أن زينات صدقي حضرت إلى استديو الأهرام متأخرة عن موعد العمل 6 ساعات في الفيلم الذي ينتجه عبد العزيز محمود ويخرجه أحمد بدر خان، وكانت زينات قد تأخرت لإرتباطها بالعمل في فيلم آخر ينتجه المطرب محمد الكحلاوي، وثارت أعصاب عبد العزيز محمود، فالعمل معطل وكل دقيقة تمر تعني إرهاق جيب المنتج بخسارة مالية.

وما أن دخلت زينات الاستوديو حتى واجهت من عبد العزيز محمود سيل من الشتائم عن الفنانين الذين لا يحترمون المواعيد ويقدسون العمل ولا يهمهم خراب بيوت المنتجين وظلت زينات صامتة لا تتكلم فزادت ثورة أعصاب عبد العزيز محمود، وأخيرا وقفت أمامه زينات وخرجت عن صمتها وقالت له "طيب ما تاخدني قلمين يا أستاذ" فرد "لا أنا ماضربش ستات" فقالت زينات "طيب أخدك أنا بقى" وأنهالت عليه ضربا بطريقتها التي ألفها منها الجمهور في الأفلام.

تدخل المخرج أحمد بدرخان وظل عبد العزيز محمود صامتا لا يتحرك بل غلبه التأثر وغادرت زينات وأقسمت بأغلظ الأيمان أنها لن تعمل معه.

وبعد المفاوصات التي أجريت للصلح قالت زينات صدقي إنني استحق 50 جنيها بعد إنتهاء العمل و150 جنيها عند عرض الفيلم ولكني لن أعمل إلا إذا قبضت فورا الـ200 جنيها، ووافق أحمد بدر خان على طلباتتها وعادت للعمل.

تم الصلح بينهما باعتذرات متبادلة ولما فرغت من التمثيل قدم لها بدرخان ال200 جنيها ولكنها لم تأخذ من المبلغ إلا 50 جنيها وسلمت الباقي إلي عبد العزيز محمود وقالت له أن استحقاقي الآن 50 جنيها فقط وأنا طلبت المائتي جنيها لأنني كنت غاضبة من تصرفاتك ولن آخذ الباقي إلا بعد عرض الفيلم كما ينص العقد.

اقرأ أيضًا.. زيزي مصطفى.. بطلة لمرة واحدة ونجت من «سكينة» صلاح منصور بأعجوبة