الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 05:01 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

عبد الوهاب «أغمى عليه» وعبد العزيز محمود غنى تحت تهديد السلاح في فرح بأسيوط

محمد عبد الوهاب
محمد عبد الوهاب

يتعرض المطربين للعديد من المواقف الصعبة والطريفة عند الغناء في الأفراح خاصة إذا كانت خارج حدود القاهرة وفي محافظات لها تقاليد وطقوس في إظهار الفرحة والاحتفال بالعرس، وهو ما حدث لموسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب والمطرب الشعبي عبد العزيز محمود في أفراح أقيمت بأسيوط جنوبي الصعيد.

التفاصيل جاءت في مجلة "الكواكب" 1953 تحت عنوان "غناء على رصاص الصعيد" وروى بعض عازفي التخت ما تعرض له مشاهير المطربين في حفلات الزفاف التي اشتركوا فيها.

ومن المواقف التي تعرض لها محمد عبد الوهاب في بداياته أنه دعي ذات مرة لإحياء حفل زفاف أحد أعيان أسيوط، ومن عادة أبناء أسيوط في حفلات الزفاف أن يظهروا إبتهاجهم وفرحهم بإطلاق الرصاص، وجلس "عبد الوهاب" بين أفراد التخت ليغني وبدأت الفرقة تعزف المقدمة الموسيقية وإذا بصوت الرصاص يأتي من بعيد وقال "عبد الوهاب" متسائلا "إيه الحكاية"، وهمس أقرب عازف إليه قائلا "مفيش حاجة دول من بلد بعيدة".

اطمأن عبد الوهاب إلى أن صوت الرصاص لن يصل إلي سرداق الحفل وبدأ يغني، إلا أن صوت الرصاص لم ينقطع بل يقترب وفجأة يدوي داخل السرداق فقد وقف المدعوين يردون تحية القادمين من بعيد وأغمى على "عبد الوهاب" واستدعى صاحب الفرح أحد الأطباء الذي أسرع بإسعافه وعندما أفاق عاد إلى الغناء مرة ثانية ولكن اشترط على صاحب الفرح أن يمنع مدعويه من ابتهاجهم بهذه الطريقة المخيفة ووافقه صاحب الفرح على أن يعود للغناء.

وطلب أحدهم من "عبد الوهاب" أن يغني "حب الوطن فرض عليا أفديه بروحي وعنيا" وإذا بأحد المدعوين تأخذه الحماسة فأطلق الرصاص من بندقيته وتبعه باقي المدعوين تحية للعريس وهنا أسرع عبد الوهاب إلي غرفة العريس وأغلق على نفسه الباب ورفض أن يفتح ما لم يقسم صاحب الفرح أن يوصله حالا إلي محطة السكة الحديد ووعده صاحب الفرح وسافر عبد الوهاب في منتصف الليل إلي القاهرة وهو لا يصدق أنه خرج سليما.

الأمر كان أشد وطأة مما حدث مع المطرب عبد العزيز محمود مقارنة بـ"عبد الوهاب" وفي أسيوط أيضا حيث ذهب "عبد العزيز" لإحياء حفل زفاف وكان يتمتع بالشجاعة إذ سمع طلقات الرصاص التي تأتي تحية للعريس دون أن يبدو عليه الخوف، ولكن أحد المدعوين كان مغرم بأغاني عبد العزيز محمود وطلب منه أن يغني أغنيته "القطر ماله اتأخر ليه" فحرك رأسه بعلامة الموافقة وأنه سوف يغنيها بعد فترة ولكن المدعو اعتبر أن التأجيل إهانة له وأخرج مسدسه وهو يقول "لا تغنيها دلوقتي".

وكان يقف خلف هذا المدعو مجموعة من "الخفراء" الخاصين به فصوبوا بنادقهم اتجاه عبد العزيز محمود ورددوا كلام الرجل الذي يعملون لديه وهم يقولون "لا تغنيها دلوقتي" واستجاب لهم عبد العزيز محمود وأشار على أفراد فرقته بعزف موسيقى الأغنية وبدأ يغني وأفواه البنادق مصوبة إليه "القطر اتأخر ليه".

اقرأ أيضًا.. حكاية مطعم جورج سيدهم وعلاقة «الكباب والكفتة» بالمسرحيات