الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:42 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب

محلل: تطور مستوى التعاون في مجال التعليم بين روسيا ودول أفريقيا

روسيا
روسيا

قال المحلل السياسي المهتم بالشأن الإفريقي محمد عمر، إن التعاون بين روسيا وأفريقيا في مجال التعليم له جذور عميقة، فخلال الحقبة السوفيتية تم تدريب مئات الآلاف من المتخصصين والعمال المؤهلين من البلدان الأفريقية، أما في التسعينيات من القرن الماضي كان الحديث هذا التعاون الناجح فقط كجزء من الماضي، لكن ومع ذلك فإن العلاقات بين روسيا وأفريقيا تزداد قوة الآن، وعلى مدى العقد الماضي تضاعف عدد الطلاب الأفارقة الذين يدرسون في روسيا ثلاث مرات.

وأضاف أن هناك طلب كبير على التعليم التنافسي الذي تقدمه روسيا لطلابها في العالم، حيث يتمتع نظام التعليم الروسي الموروث من تقاليد التعليم السوفييتي بشكل مباشر من جهة ويتكيف مع الحداثة التكنولوجية المتغيرة من جهة أخرى، ويتمتع بالاستقلالية ولا يتضمن الفساد في المناهج الغربية المثيرة للجدل في العلوم والتعليم.

وتابع عمر، أن روسيا تهدف إلى زيادة تطوير هذا المجال وإشراك المزيد من الطلاب الأفارقة في عملية التعلم.

وبهذا الصدد يقول النائب الأول لرئيس مجلس الدوما إيفان ميلنيكوف، "من المهم بناء كل شيء على أساس الثقة والمنفعة المتبادلة، وهذا ما يميز بشكل أساسي نهج روسيا في التعاون مع أصدقائها الأفارقة عن تلك الأشكال الجديدة غير الواضحة دائمًا وتهدف لاستغلال القارة".

ويشارك مدير معهد دول أسيا وأفريقيا في جامعة موسكو الحكومية أيضًا الموقف القائل بأن العلم والتعليم اليوم هما المجالان الرئيسيان للتعاون بين روسيا ودول القارة الأفريقية، حيث قال أليكسي ماسلوف بهذا الخصوص، "يمنح التعليم شكلاً مختلفًا تمامًا وحرًا من التفكير، لذلك من المهم الآن بالنسبة لنا ولزملائنا الأفارقة التغلب على متلازمة ما بعد الاستعمار بعد ما استرشدنا بمعايير ومقاربات الآخرين".

ووفقًا لكونستانتين موغيليفسكي، نائب وزير العلوم والتعليم العالي في الاتحاد الروسي، يدرس حاليًا ما يقرب من 35000 طالب من إفريقيا في الجامعات الروسية، وأكثر من ثلثهم من مصر، مشددا على ضرورة أن يصبح التعليم الروسي أكثر سهولة للطلاب الأفارقة.

اقرأ أيضا: رفض الطعنين المقدمين من مرتضى منصور على حكم تغريمه بقضية سب الخطيب