الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:47 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب

شاهد| البابا تواضروس يترأس قداس عيد القيامة المجيد بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية

البابا
البابا

قال أحمد نبيل، مراسل قناة «إكسترا نيوز» من داخل الكنيسة الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، إن البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، انتقل منذ دقائق من المقر الباباوي إلى صحن الكنيسة لبدء قداس عيد القيامة المجيد، وسط مرافقة من الشمامسة والآباء الكهنة والأساقفة والمطارنة.

وأشار إلى أن هذا القداس يُعد من أقدس الأعياد لدى المسيحيين الأرثوذكس، ويعكس وحدة النسيج الوطني، والتي أكد عليها الرئيس عبد الفتاح السيسي في برقية التهنئة التي بعث بها لقداسة البابا تواضروس.

وأكد المراسل أن هناك توافدًا مستمرًا من المشاركين والمهنئين، من شخصيات عامة وقيادات تنفيذية ودينية وممثلين عن مختلف مؤسسات الدولة، بالإضافة إلى وفود دولية.

وذكر أن وفدًا من الآباء الكهنة التابعين للكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية شاركوا في القداس، إلى جانب مشاركين من كنائس أرثوذكسية من مختلف دول الإقليم والعالم، ما يعكس الطابع العالمي والروحي للحدث.

أوضح نبيل أن القداس يأتي بعد فترة الصوم الكبير، التي بدأت في 24 فبراير، وانتهت بأسبوع الآلام، وصولًا إلى عيد القيامة المجيد، المعروف أيضًا بعيد الفصح.

وأضاف أن الحضور كان متنوعًا من كافة فئات المجتمع، من الأطفال إلى كبار السن، في أجواء من البهجة والروحانية، أما من ناحية التأمين، فأشار إلى أن الإجراءات كانت متكاملة ومنظمة، سواء خارج الكاتدرائية أو داخلها، دون أن يشعر الزوار بأي تعقيد أو تعطيل.

موضوعات متعلقة