منى عبد الغني: قواعد تنسيق الجامعات 2026 تضمن تسجيل الرغبات الصحيح|فيديو
أكدت الإعلامية منى عبد الغني، أهمية إلمام طلاب الثانوية العامة بجميع قواعد وإجراءات تنسيق القبول بالجامعات قبل البدء في تسجيل الرغبات، مشيرة إلى أن الالتزام بالتعليمات الرسمية الصادرة عن وزارة التعليم العالي يسهم في تجنب الأخطاء التي قد تؤثر على فرص الترشيح للكليات والمعاهد، وأن موقع التنسيق الإلكتروني يمنح الطلاب أكثر من آلية لتسجيل الرغبات، بما يوفر مرونة في اختيار الكليات والمعاهد، سواء من خلال قطاعات التخصص المختلفة أو عبر اختيار الجامعات التي يرغب الطالب في الالتحاق بها، مع الالتزام الكامل بقواعد التنسيق المعتمدة.
ظهور الكليات.. الجغرافي المعتمد
وأضافتمنى عبد الغني، خلال تقديمها برنامج "الستات ما يعرفوش يكدبوا" المذاع عبر قناة CBC، أن نظام التنسيق الإلكتروني يعرض للطالب الكليات والمعاهد المتاحة وفق النطاق الجغرافي التابع له، تنفيذًا لقواعد التوزيع الجغرافي والإقليمي التي تطبقها وزارة التعليم العالي سنويًا، بما يحقق العدالة في توزيع الطلاب على الجامعات المختلفة، وأن هذه الآلية تهدف إلى تحقيق التوازن بين الجامعات وتقليل الاغتراب، مع ضمان إتاحة الفرصة لكل طالب للتقديم إلى الكليات التي تتوافق مع مجموعه وموقعه الجغرافي، وهو ما يجعل فهم قواعد التنسيق أمرًا ضروريًا قبل إدخال الرغبات.
وأشارت منى عبد الغني، إلى أنه عند اختيار الطالب التسجيل وفق قطاعات التخصص، فإن الموقع الإلكتروني يعرض الكليات المتاحة مقسمة إلى مجموعات جغرافية، موضحة أن الطالب ملزم بإدراج جميع الكليات التي يرغب بها داخل المجموعة الجغرافية الأولى قبل الانتقال إلى المجموعات التالية، وأن الالتزام بهذا الترتيب يعد من أهم قواعد التنسيق الإلكتروني، حيث يضمن تطبيق التوزيع الجغرافي بصورة صحيحة، كما يساعد الطلاب على الاستفادة من جميع الفرص المتاحة داخل نطاقهم الجغرافي قبل التفكير في الجامعات الواقعة خارج هذا النطاق.
حرية الانتقال.. القطاعات المختلفة
وأوضحت منى عبد الغني، أن نظام التنسيق يمنح الطالب حرية التنقل بين مختلف قطاعات التخصص، بشرط استيفاء الحد الأدنى للقبول والشروط الخاصة بكل كلية أو معهد، وهو ما يمنح الطلاب فرصة أوسع لاختيار المسار الأكاديمي الذي يتناسب مع طموحاتهم وقدراتهم، وأن تنوع الخيارات المتاحة داخل موقع التنسيق يساعد الطالب على بناء قائمة رغبات متوازنة تضم الكليات التي يحلم بها إلى جانب البدائل المناسبة، بما يزيد من فرص الحصول على ترشيح يلائم مجموعه الدراسي.
وشددت منى عبد الغني، على أهمية مراجعة أسماء الكليات والأقسام والشعب المختلفة قبل اعتماد الرغبات، موضحة أن كل قسم أو شعبة داخل الكلية الواحدة يُحتسب كرغبة مستقلة في نظام التنسيق الإلكتروني، وهو ما يستوجب الانتباه عند ترتيب الرغبات، وأن كثيرًا من الطلاب قد يغفلون هذا الأمر، مما قد يؤدي إلى استهلاك عدد أكبر من الرغبات دون ملاحظة، لذلك ينبغي قراءة جميع البيانات بعناية قبل حفظ القائمة النهائية.
الاحتفاظ بإيصال التسجيل
وأكدت منى عبد الغني، أنه بعد الانتهاء من تسجيل الرغبات يستطيع الطالب طباعة القائمة كاملة، والحصول على إيصال رسمي يتضمن رقم العملية وتاريخ وساعة التسجيل، مشيرة إلى أهمية الاحتفاظ بهذا الإيصال سواء في نسخة ورقية أو إلكترونية للرجوع إليه عند الحاجة، وأن موقع التنسيق يسمح للطلاب بإجراء تعديلات على الرغبات طوال فترة المرحلة، على أن يكون آخر تعديل يتم تسجيله قبل غلق باب التنسيق هو المعتمد رسميًا عند تنفيذ عملية الترشيح.
واختتمت الإعلامي منى عبد الغني، بتوجيه التهنئة إلى جميع الطلاب الناجحين، داعية إياهم إلى عدم الانسياق وراء الضغوط الاجتماعية أو الرغبات التقليدية عند اختيار الكلية، وإنما التركيز على التخصص الذي يتوافق مع ميولهم وقدراتهم الحقيقية، وأن النجاح الحقيقي لا يرتبط فقط بالالتحاق بكلية بعينها، وإنما بقدرة الطالب على الإبداع والتميز في المجال الذي يحبه، مشيرة إلى أن اختيار التخصص المناسب يمثل الخطوة الأولى نحو بناء مستقبل مهني ناجح، ويمنح الطالب الدافع للاستمرار وتحقيق الإنجازات طوال مسيرته التعليمية والعملية.













