الطريق
الأحد 1 نوفمبر 2026 09:28 صـ 20 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الذهب اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026 في مصر.. عيار 21 يسجل 6160 جنيهًا حالة الطقس اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026 في مصر.. ارتفاع درجات الحرارة وتحذير من الشبورة دراج يعتمد تكليف عمرو عباس بأمانة التنظيم في الجيزة دراج يعتمد تكليف محمد عبد الستار وعمرو عباس بأمانة التنظيم في القاهرة والجيزة التنمية المحلية: سداد رسوم الفحص لا يعني ملكية الأرض.. وقطع الطريق على تقسيم أراضي الدولة وبيعها بعقود وهمية التنمية المحلية: 2.2 مليون طلب تصالح حتى الآن.. وتسهيلات جديدة لتقليل التكلفة والمستندات كيف تقنن أرضك دون معرفة جهة ولايتها؟.. التنمية المحلية تُجيب نافع التراس: مصر تتجه للتصنيع المحلي بنسبة 100% لبناء قاعدة صناعية صلبة نافع التراس: شراكة مصر والمجر استثمار حقيقي.. وتحركات القيادة السياسية ترسم طريق التنمية طاهر الخولي يفتح مقره لتطعيم أطفال مصر القديمة ضد الحصبة الألماني نشوى عبد الحميد على رأس قطاع الإعلام الخارجي.. قرار جديد بالهيئة العامة للاستعلامات هاني عبد الرحيم: الحكومة ترجمت مخرجات منتدى مصر إلى قرارات ملموسة تمس جيب المواطن

مدير مركز الدراسات الاستراتيجية يحذر: ”حركة ميدان” تطلق مناورات مزدوجة للخارج والداخل لتعطيل مسار التنمية

الدكتور سعد الزنط، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية وأخلاقيات الاتصال
الدكتور سعد الزنط، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية وأخلاقيات الاتصال

قال الدكتور سعد الزنط، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية وأخلاقيات الاتصال، إن التلميحات الأخيرة الصادرة عن ما يُسمى بـ"حركة ميدان" بشأن ادعاء امتلاك حاضنة شعبية أو تنظيمية داخل مصر تسعى إلى توجيه رسائل مناورة مزدوجة تخاطب أطرافًا خارجية وداخلية في آن واحد، في محاولة لإعادة إنتاج نفوذ التنظيم وتعطيل مسار التنمية.

وأوضح "الزنط"، خلال لقائه مع الإعلامي محمد قاسم، ببرنامج "ولاد البلد"، المذاع على قناة "الشمس"، أن بيانات الحركة صدرت بلغات متعددة لبعث رسائل تطمين للقوى الدولية والتأكيد الزائف على استمرار امتلاك الجماعة الإرهابية لأوراق ضغط ورصيد ميداني يتيح لها التأثير في الاستقرار الداخلي، مشيرًا إلى أن الخطاب يستهدف تحفيز الخلايا والشبكات المرتبطة بها في الداخل لبدء مرحلة جديدة من النشاط، تمهيدًا لما سيُعلن عنه في مؤتمر الحركة الختامي وتوصياته المرتقبة، مما يتطلب تحليلاً دقيقًا للمضمون وربطه بالمخططات السابقة.

ولفت إلى أنه تبرز أهمية دعوة الأجهزة الأمنية (المخابرات العامة، المخابرات الحربية، قطاع الأمن الوطني) لتشكيل لجان تضم كبار الخبراء والقيادات التاريخية ممن يمتلكون دراية كاملة بملفات التنظيم وطرق مناوراته، موضحًا أن العمل الأمني يُعد مادة تراكمية تعتمد على الخبرة الممتدة؛ والدمج بين كفاءة وضباط الأجهزة الحاليين والخبرات التاريخية يضمن حائط صد رصين يمنع التنظيم من استغلال الشخصية الاعتبارية لنبت أذرع جديدة.

وأشار إلى الاستعانة بالكوادر الأمنية ذات الكفاءة في التواصل الجماهيري للخروج إلى وسائل الإعلام، لتفكيك الخطاب الموجه للرأي العام وتفنيد ادعاءات التنظيم بحس أمني ووطني رفيع، موضحًا أن التطورات التاريخية تؤكد أن صراع تنظيم الإخوان الإرهابي مع الدولة لا يقف عند حدود السعي نحو السلطة، بل ينفذ تعليمات تستهدف بالأساس تعطيل محطات التنمية وتدمير مشاريع النهضة التي شهدتها مصر، مما يجعل الحفاظ على الوعي الشعبي والجاهزية المؤسسية ضرورة قصوى لإحباط أي محاولات جديدة لإرباك المشهد الوطني.