الطريق
الأحد 1 نوفمبر 2026 09:28 صـ 20 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الذهب اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026 في مصر.. عيار 21 يسجل 6160 جنيهًا حالة الطقس اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026 في مصر.. ارتفاع درجات الحرارة وتحذير من الشبورة دراج يعتمد تكليف عمرو عباس بأمانة التنظيم في الجيزة دراج يعتمد تكليف محمد عبد الستار وعمرو عباس بأمانة التنظيم في القاهرة والجيزة التنمية المحلية: سداد رسوم الفحص لا يعني ملكية الأرض.. وقطع الطريق على تقسيم أراضي الدولة وبيعها بعقود وهمية التنمية المحلية: 2.2 مليون طلب تصالح حتى الآن.. وتسهيلات جديدة لتقليل التكلفة والمستندات كيف تقنن أرضك دون معرفة جهة ولايتها؟.. التنمية المحلية تُجيب نافع التراس: مصر تتجه للتصنيع المحلي بنسبة 100% لبناء قاعدة صناعية صلبة نافع التراس: شراكة مصر والمجر استثمار حقيقي.. وتحركات القيادة السياسية ترسم طريق التنمية طاهر الخولي يفتح مقره لتطعيم أطفال مصر القديمة ضد الحصبة الألماني نشوى عبد الحميد على رأس قطاع الإعلام الخارجي.. قرار جديد بالهيئة العامة للاستعلامات هاني عبد الرحيم: الحكومة ترجمت مخرجات منتدى مصر إلى قرارات ملموسة تمس جيب المواطن

أخصائية علم اجتماع: الأسرة النواة الأولى لمواجهة ظاهرة التنمر وبناء المجتمع

الدكتورة أسماء مراد، أخصائية علم اجتماع المرأة والإرشاد الأسري
الدكتورة أسماء مراد، أخصائية علم اجتماع المرأة والإرشاد الأسري

أكدت الدكتورة أسماء مراد، أخصائية علم اجتماع المرأة والإرشاد الأسري، أن الأسرة تُشكل اللبنة الأساسية لبناء المجتمع، مشددة على أن ظاهرة التنمر بمختلف أشكالها سواء كانت إلكترونية أو اجتماعية أو أسرية تنبع في المقام الأول من أنماط التنشئة الاجتماعية الخاطئة داخل المنزل.

وأوضحت "مراد"، خلال لقائها مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "المحور"، أن الأطفال يعتمدون على آلية المحاكاة وتقليد تصرفات الأب والأم كمرجعية سلوكية أولى، مما ينعكس مباشرة على تعاملاتهم عند الانتقال إلى البيئة التعليمية، وتتجسد أبعاد هذه التنشئة في نقطتين رئيسيتين؛ أولهما السلوك المكتسب، حيث ينقل الطفل طريقة تعامل الوالدين إلى مجتمع المدرسة، مستنسخًا أسلوب الحوار والتعامل السائد داخل المنزل، فضلًا عن أن ممارسة اللوم، والتقليل من الشأن، والسخرية المستمرة من قِبل الوالدين تفضي إلى إحدى نتيجتين؛ إما نشأة طفل بشخصية ضعيفة وهشة، أو صناعة متنمر جديد يمارس الضغوط نفسها على أقرانه.

وحذرت من استهانة الأسر بالتنمر الأسري أو الزوجي المتبادل، مؤكدة أن صلاح المجتمع واجتثاث الظواهر السلبية من جذورها يرتبطان تلقائيًا بتقويم سلوكيات الأسرة، وتوفير بيئة تربوية سليمة قائمة على الدعم والاحتواء بدلاً من النقد والسخرية.