الطريق
الخميس 17 سبتمبر 2026 03:27 صـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير التعليم السابق يكشف سبب غضب المدارس الدولية في تدريس العربي والتاريخ اختار نظام البكالوريا ولا الثانوية العامة لابني؟.. وزير التعليم الأسبق يُجيب وزير التعليم السابق يكشف سبب تقديم ميعاد المدارس وقطع الإجازة وزير التعليم الأسبق يهاجم المدارس الدولية لهذا السبب وزير التعليم الأسبق يكشف سبب رسوب 50٪ من طلاب كلية الطب إبراهيم ضيف: مواقف المملكة المشهودة حفرت اسمها في وجدان كل مصري إبراهيم ضيف: مصر والسعودية هما المحور الأساسي وركيزة الاستقرار في الشرق الأوسط إبراهيم ضيف: رهان الرئيس السيسي على وعي الشعب المصري أثبت نجاحه دائمًا في التصدي لأهل الشر حسن جعفر: القمة المصرية السعودية تؤكد أهمية توحيد الرؤى العربية لمواجهة تحديات المنطقة. أحمد محسن: القاهرة والرياض تتحركان برؤية مشتركة لحماية استقرار المنطقة ومواجهة تداعيات الأزمات أستاذ علوم سياسية: قمة السيسي وبن سلمان ترسم ملامح المواجهة ضد التهديدات الإقليمية احذر الفخ.. عضو نقابة الأطباء يكشف كيف تُخدع العائلات بمصحات إدمان غير مرخصة

أخصائية علم اجتماع: الأسرة النواة الأولى لمواجهة ظاهرة التنمر وبناء المجتمع

الدكتورة أسماء مراد، أخصائية علم اجتماع المرأة والإرشاد الأسري
الدكتورة أسماء مراد، أخصائية علم اجتماع المرأة والإرشاد الأسري

أكدت الدكتورة أسماء مراد، أخصائية علم اجتماع المرأة والإرشاد الأسري، أن الأسرة تُشكل اللبنة الأساسية لبناء المجتمع، مشددة على أن ظاهرة التنمر بمختلف أشكالها سواء كانت إلكترونية أو اجتماعية أو أسرية تنبع في المقام الأول من أنماط التنشئة الاجتماعية الخاطئة داخل المنزل.

وأوضحت "مراد"، خلال لقائها مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "المحور"، أن الأطفال يعتمدون على آلية المحاكاة وتقليد تصرفات الأب والأم كمرجعية سلوكية أولى، مما ينعكس مباشرة على تعاملاتهم عند الانتقال إلى البيئة التعليمية، وتتجسد أبعاد هذه التنشئة في نقطتين رئيسيتين؛ أولهما السلوك المكتسب، حيث ينقل الطفل طريقة تعامل الوالدين إلى مجتمع المدرسة، مستنسخًا أسلوب الحوار والتعامل السائد داخل المنزل، فضلًا عن أن ممارسة اللوم، والتقليل من الشأن، والسخرية المستمرة من قِبل الوالدين تفضي إلى إحدى نتيجتين؛ إما نشأة طفل بشخصية ضعيفة وهشة، أو صناعة متنمر جديد يمارس الضغوط نفسها على أقرانه.

وحذرت من استهانة الأسر بالتنمر الأسري أو الزوجي المتبادل، مؤكدة أن صلاح المجتمع واجتثاث الظواهر السلبية من جذورها يرتبطان تلقائيًا بتقويم سلوكيات الأسرة، وتوفير بيئة تربوية سليمة قائمة على الدعم والاحتواء بدلاً من النقد والسخرية.