الطريق
الأحد 1 نوفمبر 2026 04:24 صـ 20 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
دراج يعتمد تكليف عمرو عباس بأمانة التنظيم في الجيزة دراج يعتمد تكليف محمد عبد الستار وعمرو عباس بأمانة التنظيم في القاهرة والجيزة التنمية المحلية: سداد رسوم الفحص لا يعني ملكية الأرض.. وقطع الطريق على تقسيم أراضي الدولة وبيعها بعقود وهمية التنمية المحلية: 2.2 مليون طلب تصالح حتى الآن.. وتسهيلات جديدة لتقليل التكلفة والمستندات كيف تقنن أرضك دون معرفة جهة ولايتها؟.. التنمية المحلية تُجيب نافع التراس: مصر تتجه للتصنيع المحلي بنسبة 100% لبناء قاعدة صناعية صلبة نافع التراس: شراكة مصر والمجر استثمار حقيقي.. وتحركات القيادة السياسية ترسم طريق التنمية طاهر الخولي يفتح مقره لتطعيم أطفال مصر القديمة ضد الحصبة الألماني نشوى عبد الحميد على رأس قطاع الإعلام الخارجي.. قرار جديد بالهيئة العامة للاستعلامات هاني عبد الرحيم: الحكومة ترجمت مخرجات منتدى مصر إلى قرارات ملموسة تمس جيب المواطن خبير تكنولوجي: 5 علامات تؤكد تعرض هاتفك للتجسس كيف تنافس الصحابة في عمل الخير؟.. داعية يروي مواقف ملهمة لأبي بكر وعمر

محام: العمل الأهلي ليس غطاءً لإدارة مصحات الموت.. ونرفض استغلال الجمعيات للتنصل من التراخيص الطبية

 كريم عبدالهادي، المحامي بالاستئناف العالي ومجلس الدولة
 كريم عبدالهادي، المحامي بالاستئناف العالي ومجلس الدولة

قال كريم عبدالهادي، المحامي بالاستئناف العالي ومجلس الدولة، إن مراكز علاج الإدمان غير المرخصة تستغل مساحات العمل الأهلي للالتفاف على الاشتراطات الطبية المعتمدة، وتتجسد أبعاد هذه المعضلة في لجوء بعض الكيانات للتسجيل تحت مسمى جمعيات إرشاد نفسي أو دور تأهيل، والاكتفاء بموافقات مبدئية دون الحصول على الترخيص الوجوبي والنهائي من وزارة الصحة.

وأوضح "عبدالهادي"، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن القانون حظر افتتاح أي منشأة ذات طبيعة علاجية أو مستوصف طبي إلا بموافقة مسبقة ومباشرة من وزارة الصحة والسكان، لضمان استيفاء معايير السلامة والكوادر الطبية، مشيرًا إلى استمرار إدارة مراكز تعافي غير مرخصة تحت مظلة جمعيات أهلية في بعض المحافظات، مما يتطلب مراجعة شاملة لجميع الكيانات القائمة وإغلاق المنافذ غير الرسمية.

ولفت إلى أن معضلة اشتراط التوجه الطوعي للمريض إلى المستشفيات الحكومية تشكل عقبة رئيسية أمام خطط التعافي، وتتلخص أبعادها في تمسك المؤسسات الرسمية بحضور المريض بملء إرادته، وهو ما يصطدم بظروف حالات الإدمان الحادة التي يفقد فيها المتعاطي جزءًا كبيرًا من إدراكه وأهليته لاتخاذ قرار العلاج، فضلًا عن اضطرار الأسر للجوء إلى مسارات غير آمنة أو البلاغات الرسمية كحل أخير للتعامل مع أبنائهم الرافضين للعلاج.

وطالب بوضع أطر قانونية وضوابط طبية تتيح الدخول الإلزامي للحالات التي تعاني من غياب الإدراك، بما يضمن حماية المريض والمجتمع وتوفير علاج آمن تحت إشراف الدولة.