الطريق
الخميس 17 سبتمبر 2026 03:24 صـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير التعليم السابق يكشف سبب غضب المدارس الدولية في تدريس العربي والتاريخ اختار نظام البكالوريا ولا الثانوية العامة لابني؟.. وزير التعليم الأسبق يُجيب وزير التعليم السابق يكشف سبب تقديم ميعاد المدارس وقطع الإجازة وزير التعليم الأسبق يهاجم المدارس الدولية لهذا السبب وزير التعليم الأسبق يكشف سبب رسوب 50٪ من طلاب كلية الطب إبراهيم ضيف: مواقف المملكة المشهودة حفرت اسمها في وجدان كل مصري إبراهيم ضيف: مصر والسعودية هما المحور الأساسي وركيزة الاستقرار في الشرق الأوسط إبراهيم ضيف: رهان الرئيس السيسي على وعي الشعب المصري أثبت نجاحه دائمًا في التصدي لأهل الشر حسن جعفر: القمة المصرية السعودية تؤكد أهمية توحيد الرؤى العربية لمواجهة تحديات المنطقة. أحمد محسن: القاهرة والرياض تتحركان برؤية مشتركة لحماية استقرار المنطقة ومواجهة تداعيات الأزمات أستاذ علوم سياسية: قمة السيسي وبن سلمان ترسم ملامح المواجهة ضد التهديدات الإقليمية احذر الفخ.. عضو نقابة الأطباء يكشف كيف تُخدع العائلات بمصحات إدمان غير مرخصة

محام: العمل الأهلي ليس غطاءً لإدارة مصحات الموت.. ونرفض استغلال الجمعيات للتنصل من التراخيص الطبية

 كريم عبدالهادي، المحامي بالاستئناف العالي ومجلس الدولة
 كريم عبدالهادي، المحامي بالاستئناف العالي ومجلس الدولة

قال كريم عبدالهادي، المحامي بالاستئناف العالي ومجلس الدولة، إن مراكز علاج الإدمان غير المرخصة تستغل مساحات العمل الأهلي للالتفاف على الاشتراطات الطبية المعتمدة، وتتجسد أبعاد هذه المعضلة في لجوء بعض الكيانات للتسجيل تحت مسمى جمعيات إرشاد نفسي أو دور تأهيل، والاكتفاء بموافقات مبدئية دون الحصول على الترخيص الوجوبي والنهائي من وزارة الصحة.

وأوضح "عبدالهادي"، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن القانون حظر افتتاح أي منشأة ذات طبيعة علاجية أو مستوصف طبي إلا بموافقة مسبقة ومباشرة من وزارة الصحة والسكان، لضمان استيفاء معايير السلامة والكوادر الطبية، مشيرًا إلى استمرار إدارة مراكز تعافي غير مرخصة تحت مظلة جمعيات أهلية في بعض المحافظات، مما يتطلب مراجعة شاملة لجميع الكيانات القائمة وإغلاق المنافذ غير الرسمية.

ولفت إلى أن معضلة اشتراط التوجه الطوعي للمريض إلى المستشفيات الحكومية تشكل عقبة رئيسية أمام خطط التعافي، وتتلخص أبعادها في تمسك المؤسسات الرسمية بحضور المريض بملء إرادته، وهو ما يصطدم بظروف حالات الإدمان الحادة التي يفقد فيها المتعاطي جزءًا كبيرًا من إدراكه وأهليته لاتخاذ قرار العلاج، فضلًا عن اضطرار الأسر للجوء إلى مسارات غير آمنة أو البلاغات الرسمية كحل أخير للتعامل مع أبنائهم الرافضين للعلاج.

وطالب بوضع أطر قانونية وضوابط طبية تتيح الدخول الإلزامي للحالات التي تعاني من غياب الإدراك، بما يضمن حماية المريض والمجتمع وتوفير علاج آمن تحت إشراف الدولة.