الطريق
الإثنين 15 يونيو 2026 01:40 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لإحياء التراث السيناوي ..تكافؤ الفرص بجنوب سيناء تنظم دورة تدريبية على النول اليدوي بإستثمارات 15 مليار دولار.. محافظ جنوب سيناء يستعرض مستجدات مشروع الهيدروجين الأخضر بالطور نائب محافظ جنوب سيناء تتابع مستجدات المشروعات البيئية والتنموية بمشروع جرين شرم وفرة المعروض تهدئ الأسواق.. استقرار أسعار اللحوم والدواجن والخضروات اليوم هدوء حذر يسيطر على الأسواق.. استقرار أسعار الحديد والأسمنت ومواد البناء اليوم الذهب يلتقط أنفاسه.. استقرار حذر للأسعار في مصر بعد موجة تراجعات قوية هدوء بسوق الصرف.. استقرار أسعار العملات الأجنبية والعربية بالبنوك اليوم الأرصاد تحذر من طقس شديد الحرارة اليوم الاثنين وارتفاع ملحوظ بالرطوبة حسام حسن: درسنا بلجيكا جيداً.. وعازمون على تقديم بداية جيدة في كأس العالم ياسر فضة: إيلون ماسك يحطم قواعد الثروة التقليدية ويثبت أن الفكرة المبتكرة أغلى من كنوز الأرض خبير قانوني يكشف سر خدعة الكاحول التي تلجأ إليها شركات التمويل الاستهلاكي كيف تستدرج شركات التمويل الاستهلاكي المواطنين في الأرياف والصعيد؟.. عبد الله محمد يجيب

أيمن رفعت المحجوب يكتب: حين يظل الغني غنيًا والفقير فقيراً

الأدوات المالية المستخدمة فى مصر من قبل الحكومة تسعى فى شق منها الى إعادة توزيع الدخل القومى (فى محاولة لتحقيق قدر من العدالة الاجتماعية). ونضيف هنا اليوم أن تلك الأدوات، قد يؤدى استخدامها الى تغيرات توزيعية "كلية" لا تظل ثابتة بل يختلف أثرها من وقت الى آخر، ومن ظرف اقتصادى الى ظرف اقتصادى آخر (أى حينما يعانى الاقتصاد من تضخم فى الأسعار تارة، أو من انتشار البطالة والركود تارة أخرى). وعليه تؤدى هذه الأدوات بالتالى الى ما يعرف بالتغيرات "الحدية" أو "الجزئية" فى التوزيع النهائي للدخول.

وأمام هذا الوضع يمكن أن نواجه إذن نوعين من قياس إعادة توزيع الدخل القومى فى مصر، حتى نتأكد أن كانت تلك الأدوات التى تستخدمها الحكومة فعالة فى تحقيق العدالة الاجتماعية المرجوة منها، أم لا.
أولهما:
قياس الآثار التوزيعية الكلية للأدوات المالية، ونقصد هنا ما يؤدى إليه تطبيق هذه الأدوات من التوزيع الأولى للدخل القومى وفى صالح من (الفقراء أم الأغنياء).

وثانيهما:
قياس الآثار التوزيعية الحدية للأدوات المالية، ونقصد هنا، ما انتهت اليه هذه الأدوات فى تطبيقها من اعادة توزيع الدخل القومى وفى صالح من (الفقراء أم الأغنياء مرة أخري).

ولذلك وجب علينا أن نسجل بعض الملاحظات على هذين النوعين من القياس وهى، أن قياس الآثار التوزيعية "الكلية" نتيجة تطبيق أى أدوات مالية يستلزم مقارنة التوزيع النهائى "بالوضع المالى المحايد"....!!!!!!!
أى بالوضع المالى الذى لا تمارس فيه الأدوات المالية دورا فى إعادة التوزيع على الاطلاق، وهو المعنى الذى ينصرف الى تساوى منافع النفقات العامة التى يحصل عليها الفرد مع ما يدفعه من أعباء عامة (ضرائب ورسوم) وهو مالا يؤثر على التوزيع الأوليّ للدخل القومى (حيث يظل الغنى غنيا والفقير فقيراً)......!!!!!!