الطريق
الإثنين 15 يونيو 2026 04:41 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إيهاب محمود: الترحيب المصري بالاتفاق الأمريكي الإيراني وثيقة استراتيجية تؤكد ثقل القاهرة الإقليمي وزير الداخلية يهنئ الرئيس السيسي وكبار رجال الدولة بالعام الهجري الجديد أول تحرك برلماني لمواجهة انتشار ”الكلوزابين” بين الشباب.. النائبة هبه غالي: طلب إحاطة للحكومة بشأن مخاطر الدواء القاتلة وزير التموين يبحث آليات دعم منافذ الوزارة بالتعاون مع شركة ”تمويلي” عمرو رشاد: زيارة الشيخ محمد بن زايد لمصر تؤكد قوة التحالف المصري الإماراتي في مواجهة تحديات المنطقة «محلية النواب» تناقش طلب النائب إيهاب إمام حول إدراج مركزي بنها وكفر شكر ضمن مبادرة «حياة كريمة» ميشيل الجمل: توجيهات الرئيس بشأن التوسع في الطاقة المتجددة وتوطين صناعاتها تعزز تنافسية الاقتصاد رضا فرحات: مشاركة مصر في قمة السبع تؤكد تنامي نفوذها السياسي ومكانتها الدولية مجمع الفيروز الطبي بالطور ينجح في إجراء ٣ جراحات أورام دقيقة ومتقدمة بإستخدام أحدث الأساليب بالمنظار الجراحي بعد نشر الفيديو .. ضبط سيدتين أجنبيتين لاتهامهما بالاعتداء على منسقة حفلات بعين شمس وزير التعليم العالي يتابع مستجدات إنشاء جامعة البحر المتوسط وزير التعليم العالي يغادر إلى باريس لتعزيز الشراكة العلمية ودعم الابتكار

بعد إغلاق المساجد.. الأزهر الشريف يوضح كيفية أداء صلاة الجمعة في المنازل

صلاة الجمعة
صلاة الجمعة

ورد إلى مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عدة أسئلة من المواطنين، حول حكم أداء صلاة الجمعة في المنازل بحضور عدد كبير من المصلين.

 

وأجاب مركز الأزهر، أن صلاةُ الجُمُعة لا تنعقد في البُيوت خطبة وركعتان ولو جَمَاعة، ولو كان عدد المصلِّين كثير، ولا تكون صحيحة، بل باطلة.

 

ووأوضح، إن صلاة الجمعة، تُؤدى ظهرا في البيت بغير خطبةٍ "أربع ركعاتٍ" جماعةً أو انفرادًا، كما يُستَحب أن تُقَام صلاةُ الظُّهر في البيت جماعةً "أهل البيت"، وأن يَؤمَّ الرَّجل فيها أهله ذُكورًا، وإناثًا.

 

وكان مركز الأزهر الشريف للفتوى الإلكترونية، أصدر بيانا أمس الخميس، في هذا الشأن، أوضح أن الأئمةُ الأربعةُ وغيرُهم مِن الفقهاء اشترطوا لصحَّةِ صلاةِ الجُمُعة شُروطًا منها: وجود مَسجدٍ، أو عددِ مُصِّلين، أو إذْنِ حاكمٍ، ومِن ذلك قول الإمامِ الزَّيلعيّ رحمهُ الله: "مِنْ شَرْطِ أَدَائِهَا -أي: الجُمُعة- أَنْ يَأْذَنَ الْإِمَامُ لِلنَّاسِ إذْنًا عَامًّا.. ؛ لِأَنَّهَا مِنْ شَعَائِرِ الْإِسْلَامِ وَخَصَائِصِ الدِّينِ؛ فَتَجِبُ إقَامَتُهَا عَلَى سَبِيلِ الِاشْتِهَارِ".

 

وأشار إلى أن السَّلَفُ الصَّالح فهم هذا الفِقه وطبَّقوه؛ فكانوا يُصلُّون الجُمُعة في البُيُوت إنْ حَال بينهم وبين تأديتِها جماعةً في المسجد حائلٌ، وإن كَثُرَ عددُهم؛ فَعَنْ مُوسَى بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: "شَهِدْتُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيَّ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ، وَ زِرًّا، وَسَلَمَةَ بْنَ كُهَيْلٍ -وكلهم من التَّابعين-، فَذَكَرَ زِرًّا وَالتَّيْمِيَّ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ، ثُمَّ صَلَّوَا الْجُمُعَةَ أَرْبَعًا -أي: ظهرًا- فِي مَكَانِهِمْ، وَكَانُوا خَائِفِين".

 

وقال المركز "ويُشرع الدُّعاء بعد الرَّفع من ركوع آخر ركعة من صلاة الظُّهر؛ تضرُّعًا إلى الله سُبحانه أن يرفع عنَّا وعن العالمين البلاء، مبشرا من كان حريصًا على صلاة الجُمُعة قبل ذلك، وحال الظَّرف الرَّاهن دون أدائها جمعة في المسجد؛ أن له أجرُها كاملًا وإنْ صلَّاها في بيته ظهرًا إنْ شاء الله؛ لحديثِ سيِّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذَا مَرِضَ العَبْدُ، أوْ سَافَرَ، كُتِبَ له مِثْلُ ما كانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا".