الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 02:04 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن

بعد استشهاد الصين ببيت منها.. حكاية قصيدة ”سلام من صبا يروي أرق” لأمير الشعراء أحمد شوقي

المساعدات الصينية المصرية
المساعدات الصينية المصرية

في إطار التعاون بين مصر والصين، قدمت جمهورية الصين الشعبية، شحنة من المستلزمات الطبية الوقائية وكواشف لفيروس كورونا المستجد، هدية للشعب المصري، اليوم الخميس، على سبيل مكافحة فيروس كورونا المستجد.

وسط أجواء التعاون، ألقى الطرف الصيني، بيت من شعر أمير الشعراء أحمد شوقي، وهو "كلنا في الهم شرق".

ويعد البيت الذي استعان به الصينيون من قصيدة "سلام من صبا بردي أرق" لأمير الشعراء أحمد شوقي، عن الأوضاع في سوريا وخصوصا دمشق في حقبة زمنية ماضية، كما تصنف القصيدة على أنها قصيدة عامة ونوعها عمودية.

اقرأ أيضًا:الصين ترد على تسرب كورونا من معاملها: لا دليل علمي

ومن أبيات قصيدة "سلام من صبا بردي أرق"، "فُتوقُ المُلكِ تَحدُثُ ثُمَّ تَمضي.. وَلا يَمضي لِمُختَلِفينَ فَتقُ.. نَصَحتُ وَنَحنُ مُختَلِفونَ دارًا.. وَلَكِن كُلُّنا في الهَمِّ شَرقُ.. وَيَجمَعُنا إِذا اختَلَفَت بِلادٌ.. بَيانٌ غَيرُ مُختَلِفٍ وَنُطقُ.. وَقَفتُمْ بَينَ مَوتٍ أَو حَياةٍ فَإِن رُمتُمْ نَعيمَ الدَهرِ فَاشْقَوا"