الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 04:14 صـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد ياسر فضة: كابوس الهبوط يحاصر الإسماعيلي.. وأزمة الدراويش وجودية تعصف بالوجدان قمة القاهرة للإبداع والتأثير تمنح د. هاني أبو زيد وسام الريادة العربية الإفريقية في الاقتصاد والتأثير الدولي النائب حسين أبو العطا: منظومة التأمين الصحي الشامل الأداة الحقيقية لتحقيق العدالة الاجتماعية

”عايشين برضا ربنا ومحبة الناس”.. أمل بائعة الكبدة تصنع المحبة في ”رغيف”

أمل بائعة الكبدة تصنع المحبة
أمل بائعة الكبدة تصنع المحبة

في تمام الساعة التاسعة تقف على عربة الكبدة، ساعيةً إلى طلب الرزق، الذي تجتهد من أجله لتربية أبناءها بصحبة زوجها لتكون له العون في مشوار حياتها، إنه السيدة أمل إبراهيم، البالغة من العمر 40 عام.

بدأت السيدة أمل مشوارها في العمل على عربة كبدة، منذ أن كانت فتاة صغيرة لكي تستطيع أن توفر المال اللازم للدراسة، إيمانًا منها أن الاجتهاد هو السبيل إلى النجاح، قائلةً "اشتغلت على عربية الكبدة وأنا بنت علشان أصرف على نفسي وأكمل تعليمي".

على عربة الكبدة القائمة في وسط البلد، بدأت مرحلة جديدة في حياة "أمل"، عندما تزوجت من ابن صاحب عربة الكبدة، التي كانت تعمل عليها، حيث انطلق مشوار كفاحهم سويًا.

بالرغم من العديد من المحلات ذات الأسماء المشهورة على مستوى مصر، إلا أن إيمانها بأن الرزق من عند الله، جعلها تتميز في الأطعمة التي تقدمها "الكبدة وسحق والبانية"، حيث يتزايد إقبال المواطنين عليها.

بين المنزل والعمل.. أثبتت السيدة الأربعينية نجاحها، حيث استطاعت أن تحقق المعادلة الصعبة في التوفيق بين المنزل والعمل، بأن جعلت ابنتها الكبرى تلتحق بكلية الطب والثانية في لا تزال في دراستها الجامعية، كما أنها تتميز في عملها الذي دفع العديد من المواطنين للإقبال عليها في منطقة وسط البلد.

 

"عايشين برضا ربنا ومحبة الناس".. عبارة لخصت بها السيدة الأربعينية قصة كفاحها على عربة الكبدة، مبينةً أن الرضا التي تنعم به من الله عز وجل هو طريقها إلى النجاح والاستمرار، وهو الذي جعلها تتمكن من التوسع في إنشاء محل تعمل فيه بصحبة زوجها.

ووجهت "أمل" رسائل إلى الشباب، قائلة"بنصح الشباب بالاعتماد على النفس والدولة فيها 100 مليون هتساعدهم إزاي ولازم نجتهد وندور على الرزق ونسعى لتحقيقه.. أسعى يا عبد وأنا أسعى معاك".