الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 04:48 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

الرغيف بخمسة جنيهات.. كبدة الغلابة سد جوع أم طريقة للموت؟

كبدة الغلابة
كبدة الغلابة

بـ «خمسة جنيه» تعد الكبدة من الأكلات الشعبية الشهيرة لدى المصريين وتنتشر عرباتها ومحلاتها بجميع شوارع وميادين مصر فيشتريها الفقراء لإشباع ذاتهم وإعطائهم طاقة للعمل في اعتقادهم أن هذا السندوتش يحمل العديد من الفيتامينات التي يحتاجها الجسم دون معرفة أسرار شراءها وما تأثيرها على الإنسان بعد تناولها.

العديد من مفتشي الصحة البيطرية يرصدون العشرات من الكبدة المشبوه ومنتهية الصلاحية حتى لا تضر الكثير من الناس الذين يتهافتون عليها يوميا بالرغم من معرفتهم أنها كبدة غير صالحة للاستخدام الآدمي.

اكتشاف الكبدة المشبوهة

تعليقا على ذلك، قال الدكتور البيطري محمد يوسف، مفتش أول للرقابة على اللحوم سابقا، إن الكبدة المشبوهة يستطيع المفتشين البيطريين اكتشافها ورصدها بسهولة من خلال فصوص الكبدة لذلك لا يلجأ الكثير من المحلات إلى الكبدة المشبوه والتي منها: «الكلاب، الخنزير»، ولكن يستخدمون المنتهي صلاحيتها.

وأضاف "يوسف" في تصريحات لـ "الطريق": «الكبدة المستوردة ليست باهظة الثمن وغير مكلفة لأن سندوتش الكبدة الصغير الذي يتراوح سعره خمس جنيهات لا يتعدى سعره الحقيقي 2 جنيه تقريبا».

سندوتشات الكبدة بخمسة جنيه: منتهية الصلاحية

وتابع "يوسف" أن الكبدة المستوردة زادت صلاحيتها شهرين لتصل 9 أشهر بدلا من 7 شهور لأنها تأخذ وقتا كبيرا من إفراج الصحة من المطار موضحا أن الكبدة تحفظ في الثلاجة حتى يأتي لها إفراج وتنتهي نصف المدة فلا يستطيع المستورد بيع جميع الكميات، مضيفا أن الكمية الأخرى للكبدة المنتهية الصلاحية تتسرب للأسواق على هيئة سندوتشات كبدة بخمسة جنيه.

نظام تجميد الكبدة وتدولها من ثلاجة لأخرى

وأشار المفتش البيطري إلى أن الكبدة لها العديد من الأضرار على صحة الإنسان خاصة بعد تعرضها لنظام التجميد وتداولها من ثلاجة لأخرى «الكبدة بتتفك وترجع تتجمد كذا مرة تبوظ»، مضيفا أن تفككها يعرضها لتراكم العديد من البكتيريا والجراثيم المسببة للأمراض.

كما أكد الدكتور يوسف، أن الثوم في الكبدة يزيل الرائحة والطعم دون شعور الناس والإحساس بعفنها، موضحا أن الخارج يرون الكبدة مركز للسموم لذلك لا يتناولها العديد من الدول.

ونوه إلى أن استيراد الكبدة من الخارج ليس لها مسافرين بيطريين في كثير من الأحيان، لذلك لا يستطيعون معرفة إذا كانت كبدة حلال أو حرام.

اقرأ أيضا: تطبيق يتنبأ بآخر صورة للأرض بعد نهاية العالم.. وآمنة نصير تكشف حكم الدين