الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:22 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

توم هانكس يتحدث عن فيلمه Greyhound على cbc: ليس هناك بديلا عن السينما (فيديو)

توم هانكس
توم هانكس

حلّ النجم العالمي توم هانكس، ضيفا على برنامج It’s Show time على قناة cbc، للحديث عن فيلمه الجديد "Greyhound" المعروض على إحدى المنصات الإلكترونية.

أوضح توم هانكس، في حواره مع الإعلامية دينا حويدق، موقفه من مستقبل تلك المنصات والانتقال إليها بدلا من السينمات، مشددا على أنه ليس هناك بديلا عن الذهاب إلى السينما، قائلا: "أن تحضر برفقة 12 ألف شخصا آخرين لمشاهدة فيلم كهذا، صنع أساسا لصالة سينما، سيبدو مذهلا على شاشة كبيرة وسماعات جيدة".

تابع: "لكن الواقع أن هذا غير متوفر الآن، لذا لجأنا لثاني أفضل شيء ألا وهو Appla tv، صحيح إنه ستبدو الأمور مختلفة، ولن تصبح كما لو كانت في السينما، حتى لو شاهدتها على حاسب محمول Apple مع سماعات جيدة، ستظل تحظى بتجربة غامرة في السينما".

اقرأ أيضا| الثلاثي محمد رشدي وعبد الرحمن الأبنودي وبليغ حمدي.. نجاحات كتب نهايتها العندليب

أضاف هانكس أن فيروس كورونا أخذ مساره في صنع التاريخ، لكن مهما كان هذا التاريخ، ستعود صالات السينما وستكون موجودة مرة أخرى، مضيفا: "آمل أن تكون كما في السابق بأنك تستطيع مشاهدة أي فيلم تريده، وليس فقط الأفلام الضخمة بل أيضا الصغيرة التي يتم عرضها في أي مكان".

وعن فكرة الفيلم واستعداده له خاصة فيما يتعلق بالكتابة، قال: "قرأت الكتاب بمحض الصدفة، انتقيته لأني أحببت الغلاف، كان كتابا مستعملا بعض الشيء، اشتريته مقابل 40 دولار، ومن الصفحة الأولى بدأت اتعلم شيئا لم أكن أعرفه، شعرت بتواصل عبر عينين وتجارب شخصية، وما إن أقمت هاتين الصلتين حتى رأيت احتمالا لفكرة فيلم يمكنه أن يكسر القواعد، ويمكنه أن يكون نوع فيلم لم أشاهده من قبل".

استطرد: "هذه العملية استمرت 6 سنوات، لم أشأ أن أقوم بالعمل بنفسي، اعتقدت أن أحدا آخر سيفعل ذلك، لكن لم يأخذه أحد، كان لدي أشبه بـ(حمى فيلم) ورغبة أن أجعله حقيقيا فقط، كي أستطيع أن استمتع برؤية الفيلم في رأسي.. ففعلته".