الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 08:18 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو الاتحاد الدولي يعتمد 8 حكام مصريين لإدارة منافسات بطولة العالم لتحدي البوتشيا بالقاهرة وزير الشباب والرياضة ومحافظ الإسكندرية يشهدان بداية احتفالية اليوم الرياضي العربي الخميس انطلاق منافسات تصفيات المنطقة الخامسة المؤهلة لبطولتي الأفروباسكت تحت 18 عامًا ياسر البخشوان: النهضة التنموية بالساحل الشمالي فرصة ذهبية لتعزيز التعاون العربي - الإفريقي المشترك خالد الجندي: الإسلام فوبيا ودعاة صهاينة يحرفون الدعوة كأنهم دعاة|فيديو اتحاد الغوص والإنقاذ يعلن خطة النشاط المحلي والدولي لهذا الموسم وزير الخارجية يستقبل وفد لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي ماستر جولد إيجبت تطلق أول مبادرة لبيع المشغولات الذهبية بدون وزن الفصوص والأحجار ما أهمية البرنامج الاقتصادي لمرحلة ما بعد صندوق النقد الدولي؟.. خبير يكشف|فيديو مصطفى قمر ضيف ”صاحبة السعادة” في حلقة استثنائية على dmc

من الأرشيف.. تجريد أم من ملابسها وقتلها في الحمام تنفيذا لـ”أوامر الأسياد”

جرائم الدجالين
جرائم الدجالين

الدجل والشعوذة سرطان ينتشر بقوة في عقول البشر في مختلف أنحاء العالم، وليست مصر ببعيدة عن ذلك المرض الخطير الذي يدمر كل ما يهاجمه دون رحمة أو شفقة.

ولم تكن قصص الدجالين ومعاناة ضحاياهم وليدة اللحظة، بل امتدت عبر سنوات طويلة، مستغلة جهل البعض، وضعف البعض الآخر.

وبالبحث في أرشيف الصحافة المصرية، نجد ان العديد من الصحف تناولت تلك الجريمة التي دائما ما تنتهي بحادثة مأساوية تشعر الضحية فيها بالندم بعد فوات الأوان.

ففي نهايات القرن العشرين، نشرت جريدة "الوفد" تحقيقا موسعا حول "جرائم الدجل والشعوذة" تحت عنوان "274 خرافة تحكم المصريين.. وعيادات المشعوذين كاملة العدد".

وذكر التحقيق وقتها، أنه على رغم كون العالم مشارف القرن الواحد والعشرين، إلا أن ظاهرة السحر والشعوذة واللجوء إلى المشعوذين والدجالين ما زالت منتشرة بصورة كبيرة، وزادت حالات ضبط الدجالين الذين يدعون علاج الأمراض بحُجة إخراج الجن.

ولاقت آوكار هؤلاء المشعوذين قبولًا كبيرًا بين العديد من الأشخاص فى تلك الآونة ومن مختلف طبقات الشعب المصري، كما حدثت جرائم قتل ومهازل متعددة بسبب ذلك، نظرًا لأن الدجالين يستغلون سذاجة المترددين عليهم وإيمان ملايين المصريين بتلك الخرافات.

كانت المشكلة الأكبر هى أن ملايين المصريين يؤمنون بهذه الخرافات ومنها الدجل والشعوذة وأعمال السحر، حيث يتم فى كل عام ضبط أكثر من 300 شخص يقومون بهذه الأعمال على مستوي الجمهورية، بينما هناك المئات ممن لم يتم القبض عليهم.

البخور والأحجبة والتعاويذ وحفلات الزار.. أدوات النصب والاحتيال

انتشر العلاج باستخدام الدجل والشعوذة بصورة كبيرة فى هذه الآونة، كما زاد عدد الضحايا الذين يلجأون لهذه الأساليب أملًا فى الشفاء وحدثت جرائم قتل وعاهات ومهازل أخرى كثيرة.

اقرأ أيضًا: جريمة يخجل منها الشياطين.. النبي المزعوم يقتل أمه وشقيقتيه ويفلت من الإعدام (صور)

اقرأ أيضًا: فى ذكري وفاته.. تفاصيل حوار الشيخ الشعراوي مع جن طلب مقابلته وقصة قارئ القرآن

"أوامر الأسياد"

تعتبر واقعة قيام فتاتين بالقفز على جسد والدتهما من أشهر جرائم "أوامر الأسياد"، وذلك بعد أن قامت شقيقتان بسحب الأم إلى حمام الشقة وقامتا بتجريدها من ملابسها وطرحها أرضًا ثم القفز فى الهواء والهبوط بقدميهما على جسد الأم لمدة ساعة حتى لفظت الأم أنفاسها الأخيرة، واعترفت الفتاتان أمام النيابة أنهما قاما بذلك تنفيذًا لـ "أوامر الأسياد" لإخراج الجن من جسدها.

بينما وقعت جريمة أخرى فى المنيا، بعد أن اشتكي أب بكاء ابنته كثيرًا لأحد المشعوذين، والذي بدوره أعطاه كوبًا بداخله ماء وطلب منه أن تشربه الابنة فإذا لم تتوقف عن البكاء، فعليه أن يضربها بشدة لأن الجان لبسوا جسدها وتحديدًا فى رأسها.

وبدوره، لم يكذب الأب الفلاح البسيط الخبر، وقام بإعطاء ابنته الكوب فلم تتوقف، فقام بإحضار قطعة خشبية وأخذ يضربها فوق رأسها الصغير وبطبيعة الحال لم تتحمل الطفلة الصغيرة الضربة ولقيت مصرعها.

عاهة مستديمة

لم تتوقف جرائم الدجالين عند القتل فقط، فهناك بعض الدجالين ارتكبوا جرائم أخرى تسببت فى إحداث عاهات مستديمة، ومن بين هذه الحوادث واقعة "نزلة السمان" فى الهرم، حيث تسبب مشعوذ فى إصابة كهربائي بالعمي بعد أن أقنعه بقدرته الفائقة على تسخير ثلاثة من الجان الأطباء لعلاجه، بعد أن قال له أن الجان طالبه بإجراء عملية جراحية للمريض فى عينه، وبالفعل قام بإعطاء الكهربائي حقنة أفقدته الوعي ثم أعطاء بعض الأدوية غير معلومة المصدر لعدة أيام، مكتشفًا بعد ذلك أنه أصيب بالعمى.