الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:42 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم

من الأرشيف.. تجريد أم من ملابسها وقتلها في الحمام تنفيذا لـ”أوامر الأسياد”

جرائم الدجالين
جرائم الدجالين

الدجل والشعوذة سرطان ينتشر بقوة في عقول البشر في مختلف أنحاء العالم، وليست مصر ببعيدة عن ذلك المرض الخطير الذي يدمر كل ما يهاجمه دون رحمة أو شفقة.

ولم تكن قصص الدجالين ومعاناة ضحاياهم وليدة اللحظة، بل امتدت عبر سنوات طويلة، مستغلة جهل البعض، وضعف البعض الآخر.

وبالبحث في أرشيف الصحافة المصرية، نجد ان العديد من الصحف تناولت تلك الجريمة التي دائما ما تنتهي بحادثة مأساوية تشعر الضحية فيها بالندم بعد فوات الأوان.

ففي نهايات القرن العشرين، نشرت جريدة "الوفد" تحقيقا موسعا حول "جرائم الدجل والشعوذة" تحت عنوان "274 خرافة تحكم المصريين.. وعيادات المشعوذين كاملة العدد".

وذكر التحقيق وقتها، أنه على رغم كون العالم مشارف القرن الواحد والعشرين، إلا أن ظاهرة السحر والشعوذة واللجوء إلى المشعوذين والدجالين ما زالت منتشرة بصورة كبيرة، وزادت حالات ضبط الدجالين الذين يدعون علاج الأمراض بحُجة إخراج الجن.

ولاقت آوكار هؤلاء المشعوذين قبولًا كبيرًا بين العديد من الأشخاص فى تلك الآونة ومن مختلف طبقات الشعب المصري، كما حدثت جرائم قتل ومهازل متعددة بسبب ذلك، نظرًا لأن الدجالين يستغلون سذاجة المترددين عليهم وإيمان ملايين المصريين بتلك الخرافات.

كانت المشكلة الأكبر هى أن ملايين المصريين يؤمنون بهذه الخرافات ومنها الدجل والشعوذة وأعمال السحر، حيث يتم فى كل عام ضبط أكثر من 300 شخص يقومون بهذه الأعمال على مستوي الجمهورية، بينما هناك المئات ممن لم يتم القبض عليهم.

البخور والأحجبة والتعاويذ وحفلات الزار.. أدوات النصب والاحتيال

انتشر العلاج باستخدام الدجل والشعوذة بصورة كبيرة فى هذه الآونة، كما زاد عدد الضحايا الذين يلجأون لهذه الأساليب أملًا فى الشفاء وحدثت جرائم قتل وعاهات ومهازل أخرى كثيرة.

اقرأ أيضًا: جريمة يخجل منها الشياطين.. النبي المزعوم يقتل أمه وشقيقتيه ويفلت من الإعدام (صور)

اقرأ أيضًا: فى ذكري وفاته.. تفاصيل حوار الشيخ الشعراوي مع جن طلب مقابلته وقصة قارئ القرآن

"أوامر الأسياد"

تعتبر واقعة قيام فتاتين بالقفز على جسد والدتهما من أشهر جرائم "أوامر الأسياد"، وذلك بعد أن قامت شقيقتان بسحب الأم إلى حمام الشقة وقامتا بتجريدها من ملابسها وطرحها أرضًا ثم القفز فى الهواء والهبوط بقدميهما على جسد الأم لمدة ساعة حتى لفظت الأم أنفاسها الأخيرة، واعترفت الفتاتان أمام النيابة أنهما قاما بذلك تنفيذًا لـ "أوامر الأسياد" لإخراج الجن من جسدها.

بينما وقعت جريمة أخرى فى المنيا، بعد أن اشتكي أب بكاء ابنته كثيرًا لأحد المشعوذين، والذي بدوره أعطاه كوبًا بداخله ماء وطلب منه أن تشربه الابنة فإذا لم تتوقف عن البكاء، فعليه أن يضربها بشدة لأن الجان لبسوا جسدها وتحديدًا فى رأسها.

وبدوره، لم يكذب الأب الفلاح البسيط الخبر، وقام بإعطاء ابنته الكوب فلم تتوقف، فقام بإحضار قطعة خشبية وأخذ يضربها فوق رأسها الصغير وبطبيعة الحال لم تتحمل الطفلة الصغيرة الضربة ولقيت مصرعها.

عاهة مستديمة

لم تتوقف جرائم الدجالين عند القتل فقط، فهناك بعض الدجالين ارتكبوا جرائم أخرى تسببت فى إحداث عاهات مستديمة، ومن بين هذه الحوادث واقعة "نزلة السمان" فى الهرم، حيث تسبب مشعوذ فى إصابة كهربائي بالعمي بعد أن أقنعه بقدرته الفائقة على تسخير ثلاثة من الجان الأطباء لعلاجه، بعد أن قال له أن الجان طالبه بإجراء عملية جراحية للمريض فى عينه، وبالفعل قام بإعطاء الكهربائي حقنة أفقدته الوعي ثم أعطاء بعض الأدوية غير معلومة المصدر لعدة أيام، مكتشفًا بعد ذلك أنه أصيب بالعمى.