الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 02:00 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الحرارة والسعال.. مجدي حامد يحذر: العلامات دي عند طفلك ماتستهونش بيها|فيديو ما بعد 2030؟.. سامح شكري: الرئيس السيسي بيجهز الدولة ومؤسستها للمرحلة الجاية|فيديو النواب يقرر.. سامح شكري: الأمن القومي العربي منظومة واحدة لا تقبل التجزئة|فيديو قرارات جديدة.. عبد المنعم الجمل: العمالة غير المنتظمة أكتر من 12 مليون|فيديو موعد مع الثلوج.. الأرصاد تحذر: درجات الحرارة ممكن توصل لـ17 درجة|فيديو أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأحد 18 أكتوبر 2026.. تكلفة البناء والسيراميك والرمل أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأحد 18 أكتوبر 2026.. كم ستدفع أسرتك؟ أمطار وانخفاض الحرارة.. الأرصاد تكشف خريطة الطقس في مصر من الأحد إلى الخميس أسعار الدولار واليورو والريال السعودي اليوم الأحد.. تعرف على أسعار العملات أمام الجنيه استقرار أسعار الذهب في مصر الأحد.. عيار 21 يسجل 6260 جنيهًا المهندس كريم سالم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن حماية الخليج تؤكد ثوابت مصر في دعم الأشقاء وصون الأمن العربي نقابة الصحفيين تكرم الطالب يوسف نجل الكاتب الصحفي تامر فاروق ضمن احتفالية المتفوقين من أبناء الصحفيين

ربنا معاك

سعيد محمود
سعيد محمود

"ربنا معاك".. دعوة كثيرا ما كانت أمي رحمها الله تباركني بها كلما حان موعد الامتحانات، وعندما كنت أتذمر من تلك الدعوة طالبا أن تدعو لي بالنجاح والتوفيق، كانت تبتسم وتقول "كل ده بإيد ربنا".

تلك هي الحقيقة التي نغفل عنها جميعا، فما من شيء في الدنيا إلا وأمره بيد الله، فنحن إن وقعنا في أي مشكلة، سرعان ما نبحث عن شخص يقف معنا في أزمتنا للمساندة والمساعدة في الوقت ذاته، فهل هناك أفضل من الله ليكون معنا؟

نحن دوما نبحث عن العون من الغير، ونغفل عن طلبه من المعين الأعظم، ونعود أنفسنا على الشكوى، دون الالتفات إلى نعم الله الكثيرة، التي لن أبالغ إن قلت إنها "مغرقانا"، ولم لا وقد قال المولى عز وجل في سورة إبراهيم بكتابه الكريم "وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا".

إن كنتم تقرأون تلك السطور الآن، فما رأيكم في نعمة البصر التي لا تقدر بثمن؟ تلك التي تعودنا عليها فظننا أنها حقا مكتسبا هي وجميع نعم الله في أجسادنا، فلم نعترف بفضل الله ورحنا نشتكي من قلة النعمة.

كم من حوادث وأزمات أخرجنا الله منها سالمين دون خدش مادي أو نفسي؟

كم من أشياء أردناها، فلما لم تأت عرفنا بعد ذلك أنها كانت تحمل لنا شرا، وأن الله كان يدخر لنا ما هو أفضل؟

هذا هو فعل الله معنا، فماذا عن فعلنا معه؟

هل نحرص على الصلاة في أوقاتها كلما سمعنا النداء حبا في لقاء الله، كما نحرص على مواعيد العمل خوفا من "البصمة"؟

هل نخشى الخصم من رصيد حسناتنا كما نخشى الخصم من مرتباتنا؟

هل نحرص على تقوى الله في حياتنا ليرزقنا من حيث لا نحتسب؟

هل نتوكل على الله حق التوكل، عالمين أنه ما من شيء على وجه الأرض إلا بيده؟ أم نترك الدعاء ونركز على طلب العون من "فلان بيه" أو "علاِّن باشا"؟

وختاما عزيزي القارئ.. تذكر أن "ربنا معاك" دوما.. فهل أنت معه؟

موضوعات متعلقة