الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 04:12 صـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد ياسر فضة: كابوس الهبوط يحاصر الإسماعيلي.. وأزمة الدراويش وجودية تعصف بالوجدان قمة القاهرة للإبداع والتأثير تمنح د. هاني أبو زيد وسام الريادة العربية الإفريقية في الاقتصاد والتأثير الدولي النائب حسين أبو العطا: منظومة التأمين الصحي الشامل الأداة الحقيقية لتحقيق العدالة الاجتماعية

بعد تسريبه.. عمرو محمود ياسين يعتذر لصناع فيلم ريش

فيلم ريش
فيلم ريش

قدم المؤلف عمرو محمود ياسين، اعتذارًا لصناع فيلم "ريش"، بعد تصريحاته الأخيرة، وذلك عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

وكتب عمرو ياسين: "قبل أي شيء اعتذار واجب لصناع فيلم ريش.. اعتذر فقد انهزم ضميري شر هزيمة امام فضولي المتضخم ولم أستطع مقاومة هذا اللينك الذي صار في كل مكان ويحمل بين طياته أحداث ولقطات فيلمكم، فأنا بالواقع أحزن أشد الحزن عندما يحرق أحدهم أحداث أو نهاية عمل قمت بتأليفه ولم يعرض بعد ع الشاشة فما بالك بتسريب للعمل نفسه.. لكن كما ذكرت فضولي أسقط ضميري بالقاضية ولم أقاوم اللينك أكثر من ثلاثة مرات".

واستكمل: "ربما لو لم يكن قد أثار الفيلم كل تلك الضجة والجدل كنت سأستطيع مقاومة الأمر وتأجيل المشاهدة عبر قنوات شرعية.. ولكن للأسف وكلي خجل لم استطع بعد أن ظهر أمامي عدة مرات فا استسلمت في الثالثة!، أما عن الفيلم والذي شاهدته عبر ساعتين تقريبا.. سأضطر أيضا أن أتحدث بحديث لم أعتاده عن أي عمل فني.. دائما فيما يخص الأعمال المصرية لزملاء المهنة أفضل أن لا أتحدث الا إذا كان كلامي الذي سأقوله ايجابيا.. بعد مشاهدتي للفيلم أتحدث عن إيجابياته أولا.. مخرج الفيلم مخرج واع وله قدرات فنية وفكرية لها خصوصيتها.. هو يعرف جيدا ماذا يصنع.. و دقيق في صنعته الي حد مذهل.. أختار نهجا لفيلمه وألتزم به".

وأضاف: "أعجبنى بالفيلم الممثل الذي قدم دور شخصية الزوج عفوي وتلقائي وحضوره طيب كما أعجبني كذلك الممثل الذي أدى دور موظف الشركة لنفس الاسباب لدرجة تشجعني كثيرا على الاستعانة بهم في أعمال قادمة.. دميانه وجه مريح ولها حضور طيب.. لكن الفيلم لم يتيح لي أن أعرف هل هي ممثلة موهوبة أم مجرد وجه مريح؟. فهي لم تنطق جملة من 6 أو 7 كلمات طوال الفيلم كما أن الكاميرا لم تقترب من وجهها كثيرا في لحظات تكشف لنا امكاناتها او موهبتها.. فاذا تسألني هل دميانه ممثله مهمه.. فا الاجابة لا أعلم!".

وعن سلبيات الفيلم قال: "الفيلم كما يعلم الجميع زوج يتحول الي فرخة فجاه بفعل ساحر قد جاء الي بيت الزوج كفقرة بعيد ميلاد ابنه و تبدأ الزوجه في البحث عن حل لهذه المسأله، سلبيات الفيلم أولا الفيلم ممل ممل ممل جدا بقى يعني ملل رهيب.. ثانيا الفيلم يتبنى فكرة القبح في كل لقطة في كل لحظه في كل فريم .. القبح الذي يصل في بعض لقطاته الي حد التقزز.. شبه ممنوع أن ترى منظر جمالي أو لقطه تبدو طيبة سوى من خلال ما يعرض على شاشة تيلفزيون قديم متهالك.. وبالطبع هذا مقصود ع ما أعتقد حيث أراد مخرج الفيلم أن يوحي لنا ان هذه الاسرة تعيش واقع القبح بكل مافيه من معاني ولا ترى الجمال إلا عبر شاشة تليفزيون متهالك.. فالجمال في حياتهم مجرد حلم لا يمكن الوصول اليه.. ولا يمكن مشاهدته إلا عبر شاشة التلفزيون القبيح أيضًا.. ورغم ما في ذلك من لغة سينمائية ورمزية لطيفة الا ان عيني لم تستطع مجاراة كل هذا القبح الذي يصل لحد القذاره لكل هذه المدة.. أرهقني ذلك اثناء المشاهدة.. زمن الاحداث في الفيلم غير معلوم.. لا نستطيع تبين في أي سنوات نحن.. لكن هو بعد اختراع الموبايل اكيد.. المشكله في المكان.. أين نحن؟؟ نحن في مصر؟ ازاي عرفنا لأن مثلا العملة المستخدمة هي العمله المصرية الحاليه.. طيب ليه أنا محتار إذا أنا في مصر أو لا؟ لاني ماشفتش مصر في الأحداث".

وتابع: "ماشفتش القاهرة و لا أي مدينة أو قرية تشبهنا ولا حتى القرى الفقيرة منها هي بيئة غريبة كده مش شبهنا.. كل اللوكينشز اللي تم اختيارها للتصوير هي أقرب الي حطام مباني وخرابات.. لا يوجد شوت واحد لشارع طبيعي ولا مبني طبيعي كله خرابات ومباني متهالكة.. سواء شركه قطاع عام او مصلحة حكومية أي شيء، وأي شارع فهو عبارة عن مزبلة أو خرابة.. لدرجة أن أحيانا تشعر أنك تشاهد مسلسل خلصانة بشياكة .!!! اللوكينشز شبهه قوي لدرجة انك أحيانا ممكن تنتظر ظهور أحمد مكي أو شيكو مثلا طالعين من وسط الأنقاض.. وبالتأكيد هذا أمر مقصود مائة بالمائة.. وأعتقد أيضا كان مقصودًا أن يظهر من ينفذون القانون في الفيلم على أنهم مجموعة أغبياء بلا قلب أو رحمة.. في مشهد دخل فيه بعض الرجال أحدهم يقول إحنا لازم ننفذ القانون و دخلوا قلبوا الست في غسالة متهالكة وشوية كراكيب.. قهر يعني وكده.. وأنا مش ضد ده هو حر.. حتى لو اختلفت معاه".

اقرأ أيضًا: ”وعكة صحية”.. منة فضالي تستغيث بالجمهور عبر السوشيال ميديا

واختتم: "لدي كلام كثير لسه اقوله لكن مش عايز اطيل اكتر من كده.. لم استمتع بالتجربة بل هي معاناه طويلة للاسف.. وما قلته هو مجرد وجهة نظري الشخصية التي قد أكون فيها ع خطأ.. وأنا مش من دراويش مهرجانات الغرب "كان" وما كان اللي هو اذا مهرجان كان قال ده حلو يبقى أنا لازم اطيع وأصدق.. الغرب لم يعد يهبرني بعد واقعتين.. أحداث 11 سبتمبر وجائحة الكورونا.. أنا شايف إن الناس دي على الله حكايتهم عادي جدا ومش أي حاجة بيقولوها لازم تبقى هي الصح! عموما الفن وجهة نظر.. وأبارك لصناع الفيلم نجاحهم على أي حال".

موضوعات متعلقة