الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 04:33 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

«الإفتاء» تعلن موعد الاحتفال بليلة النصف من شعبان

صورة  أرشيفية
صورة أرشيفية

في ليالي شهر شعبان، تتزايد النفحات الإيمانية، وخصوصا في ليلة النصف من الشهر، التي يمحو الله بها الذنوب، لذلك تمتاز تلك الليلة بالعبادات المستحبة فيها.

اقرأ أيضًا: آخر ظهور لـ أنيسة حسونة قبل الوفاة: عصر المرأة الذهبي في ظل حكم السيسي

موعد ليلة النصف من شعبان

وشهدت الساعات الماضية، تزايد بحث المواطنين عن موعد ليلة النصف من شعبان، وأعلنت دار الإفتاء المصرية موعد ليلة النصف من شهر شعبان، ستكون ليلة الجمعة المقبلة، وتبدأ من مغرب يوم الخميس ١٤ شعبان الموافق ١٧ مارس، وحتى الجمعة ١٥ شعبان.

اقرأ أيضًا: ماذا تعرف عن حلف الناتو ”صداع” روسيا الدائم.. إليك التفاصيل

حكم الصيام في ليلة النصف من شعبان

وأوضحت دار الإفتاء المصرية، أن الصوم جائز شرعًا في جميع أوقات العام، إلا الأيام المنهي عن صومها ومنها "العيدين"، فالصوم في شهري رجب وشعبان دون قيامه بصوم التطوع قبلها جائز شرعًا.

حكم إحياء ليلة النصف من شعبان

وأجابت دار الإفتاء، على حكم الاحتفال بليلة النصف من شعبان، بأن لها الكثير من الفضل، التي ورد ذكرها في الأحاديث.

وورد في الأحاديث عن فضل ليلة النصف من شعبان، عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: فَقَدْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَخَرَجْتُ أَطْلُبُهُ فَإِذَا هُوَ بِالْبَقِيعِ رَافِعٌ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: «يَا عَائِشَةُ، أَكُنْتِ تَخَافِينَ أَنْ يَحِيفَ اللهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ؟» فقُلْتُ: وَمَا بِي ذَلِكَ، وَلَكِنِّي ظَنَنْتُ أَنَّكَ أَتَيْتَ بَعْضَ نِسَائِكَ، فَقَالَ: «إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَنْزِلُ ليلة النصف من شعبان إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَغْفِرُ لأَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعرِ غَنَمِ كَلْبٍ» رواه الترمذي وابن ماجه وأحمد.

وروى معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «يَطَّلِعُ الله إِلَى خَلْقِهِ فِي لَيْلَة النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ» رواه الطبراني.