الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 05:47 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

تماثيل مقدسة في غرفتها.. كيف احتفل قدماء المصريين بعيد الأم؟

عبد الأم عند المصريين القدماء
عبد الأم عند المصريين القدماء

كانت الحضارة المصرية أول من قدست المرأة واحتفلت بها، والدليل على ذلك أنه جرى العثور على بردية تعود لعصر الدولة القديمة منذ حوالي 5000 عام يحتفل فيها بالأم بها كتابات تعظيم وتقدير لها.

المصرين القدماء أول من احتفلوا بعيد الأم

وفي هذا الصدد، قال أحمد عامر، الخبير الأثري والمتخصص في علم المصريات، إن المصريين القدماء كانوا في ذلك اليوم يضعون في غرفة الأم الهدايا والتماثيل المقدسة المعبرة عن الأمومة، وكان يتم الاحتفال بعيد الأم في مصر القديمة آخر شهور فيضان النيل.

وأضاف عامر لـ"الطريق"، أن عهد المصريين القدماء جعل المرأة تتمتع بالكثير من الحقوق، إذ عملت بالكثير من المهن والحرف حتى صارت ملكة تحكم البلاد.

وتابع أن المصريين القدماء إتخذوا من "إيزيس" رمزًا للأمومة، وكانت تمثل كثيرًا وهى ترضع "حورس"، كما صارت أيضًا رمزًا للأمومة والحماية، وكان يتم الإحتفال بهذا العيد بإقامة مواكب من الزهور تطوف المدن، ذلك بالإضافة إلى أنهم اعتبروا تمثال "إيزيس" التي تحمل إبنها "حورس" رمزًا لعيد الأم فوضعوه في غرفة الأم وأحاطوه بالزهور والقرابين، ووضعطوا حوله الهدايا المقدمة للأم في عيدها الذي يبدأ الاحتفال به مع شروق الشمس.

واستكمل الخبير الآثري، أن المصريين القدماء جعلوا من "حتحور" إلهًا للحب والعطاء وللأمومة، بل وعبدوها، فقاموا بتصويرها بملامح أم طيبة تدرك عطفها فور رؤيتها، وترجع جذور عبادتها إلى عبادة البقرة الوحشية، لترتبط بفكرة الإلهة الأم وتجسد الطبيعة، كما عُرفت بإلهة السماء.

واستطرد أن المرأة في مصر القديمة كانت رمزًا للأمومة والإلهة التي تلد وتقوم برعاية الطفل حتى سن البلوغ، كما حرص الملوك على ضرورة تلبية احتياجات النساء، ويظهر ذلك جليًا في نقوش الحكمة التي ألقاها العلماء في واحدة من برديات للحكيم "بتاح حتب" حيث أوصي فيها بحفظ قيمة الأم.

اقرأ أيضًا: لهذا السبب.. حرَم قدماء المصريين تناول الأسماك