الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 07:59 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قيادي بحماة الوطن: البيان المصري الصيني المشترك يعز مكانة مصر كمركز صناعي ولوجستي للعالم طلائع الجيش يضم اللاعبة جني عمرو.. خطوة جديدة نحو مزيد من التألق «أنقذت النساء».. خالد الجندي: خولة جادلت النبي والقرآن أنصف موقفها|فيديو رئيس «إمكان IMKAN»: زيارة الرئيس الصيني فرصة لتعزيز السياحة النيلية ونقل الخبرات في الفنادق العائمة الصديقة للبيئة محافظ قنا ومدير الأمن يشهدان مراسم إجراء قرعة الحج وإعلان أسماء الفائزين لموسم 1448/ 2027 طفل الإسعاف يناشد وزارة الصحة لإنقاذ والده: نفسي يتنقل القاهرة علشان أشوفه وأكون جنبه برلماني: زيارة الرئيس الصيني ولقاؤه بالرئيس السيسي يفتحان آفاقًا واسعة لشراكة استراتيجية أكثر تكاملًا بين القاهرة وبكين برلماني: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس رسوخ الشراكة بين القاهرة وبكين خصم 50% وتراخيص مؤقتة.. مفاجأة جديدة لأصحاب المحال العام|فيديو برلماني: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية برلماني: لقاء الرئيس السيسي وشي جين بينج يؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة قيادي بـ«مستقبل وطن»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس قوة الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاقًا جديدة للاستثمار والتنمية

حكاية محاسب يبيع قهوة في الشارع: «مراتي مستحملتش وسابنتني»

حكاية ناصر
حكاية ناصر

تقذفك الحياة على أمال تحاول التشبث بها منها من يتحمل ويعافر للوصول إلى حلمه ومنها ما يهبط حتى يقع بحفرة لا يستطيع الخروج منها، بغض النظر عن أقوال الأحلام والنجاح البعض يعتقدها هو امتلاك شركات وأموال طائلة، ولكن لايعرفون أن هناك أشخاص تحلم بامتلاك مشروعًا صغيرًا ومالًا يكفي ليكون بخير فقط.

نسرد حكاية شاب جعلت الحياة منه اضحوكة ولكنه عافر وضحك عليها وأكمل سيره ولم يستسلم مثل باقي الشباب الذين يلهون على القهاوي جالسين في بيتهم بحجة لا يوجد عمل، مازالت معتقدات التسعينات تسيطر عليهم فأجوء المكاتب يملأ أحلامهم والسفر في عقولهم ولكن لا يفهمون أن العصر تطور، أصبحت العديد من الوظائف تنقرض بسبب التقدم العلمي والتطور الرقمي، وأصبح هناك مشروعات صغيرة يستطيع المرء تدبر أمره.

تحول من محاسب كبير بإحدى شركات الخارج في دولة السعودية إلى بائع قهوة في شوارع مصر رصدت عدسة "الطريق" شابا مستغلا شنطة سيارة اخوه الصغيرة للبيع القهوة للسيارات الأوبر والملاكي والمحلات، في شارع حسن محمد بشوارع فيصل في محافظة الجيزة، يحمل في ملامحه وابتسامته تظهر عليها الحزن والألم.

"ناصر" كان رجل ميسور الحال وحاصل على بكالوريوس تجارة، يبلغ من العمر 27 عامًا، تحولت حياته فجأه من رجل ميسور الحال إلى بائع قهوة نتيجة جائحة كورونا التي أغلقت العالم فرضت مدينة جدة حظر تجوال وتدهور اقتصادها، ما جعله يعود إلى مسقط رأسه بلد الأم مصر للعمل.

لم تأتي في باله فكرة غير بيع القهوة للسيارات وللناس، بدأ فرشته على نظام "بارتيشن" في أحد شوارع الدقي، بعد ذلك أتى بسيارة اخية منذ حوالى أسبوع ويتقاسم معه مكاسب المشروع يوميا والتي يكون سعرها ما بين الـ 200 إلى 300 جنيه، عندما يحلفه الحظ.

زوجته تركته بسبب الماديات رغم عدم تقصيره معها بأي شئ، ويحمد الله على كل شئ قائلا "الشغل مش عيب"، "المهم اشتغل لحد ما احقق اللي انا عاوزه الحياة لسة قدامي" وعندما سألته "الطريق" عن حلمه رد قائلا أريد العيش بخير وسلامة فقط.

اقرأ أيضا: مذبحة ميت تمامة.. طبيب نفسي لـ”الطريق”: الأم قتلت أطفالها بسبب مرض عقلي خطير