الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 02:47 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حسام المندوه: معلمو الحصة وتفعيل دور المجلس الوطني للبحث والابتكار يتصدر أولويات لجنة التعليم بدور الانعقاد الثاني النائبة عبير عطا الله تطالب بإقرار نظام مقاصة لمواد الهوية الوطنية لأبناء المصريين بالخارج في طلب إحاطة للحكومة طقس السبت 17 أكتوبر 2026.. خريطة الأمطار ودرجات الحرارة في مصر أسعار العملات العربية والأجنبية اليوم السبت.. الدينار الكويتي يقترب من 174 جنيهًا الذهب في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على أسعار الأعيرة والجنيه الذهب تكلفة البناء في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. أسعار الحديد والأسمنت والطوب والرمل والسيراميك أسعار اللحوم والسلع الغذائية السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على آخر الأسعار استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء ووزيري الزراعة والبيئة.. من يحاسب المسؤولين عن جمعية أحمد عرابي بالعبور؟ غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية

خاص| مفتي الجمهورية الأسبق: رفضت قانون الخلع لهذا السبب

مفتي الجمهورية نصر فريد واصل
مفتي الجمهورية نصر فريد واصل

حالة من الجدل اشتعلت على مدار الساعات الماضية، عقب تصريح خطير، كشفه اللواء خيرت بركات، رئيس الجهاز التعبئة والإحصاء، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي معتز عبد الفتاح المذاع على قناة "الشمس"، عن معدلات الطلاق والزواج في عام 2020.

وأوضح أن حالات الخلع في عام 2020، بلغت الخلع 80% من أحكام الطلاق النهائية بحوالي 7 آلاف حالة، مشيرًا إلى أنه من المتوقع ارتفاع نسب الطلاق خلال بيانات 2022 المقرر إصدارها في 30 من الشهر الجاري.

ومن جانبه، بين الدكتور نصر فريد محمد واصل، رئيس الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح ومفتي الجمهورية السابق، أنه خلال عمله في دار الافتاء، رفض قانون الخلع.

اقرأ أيضًا: مفتي الجمهورية يبحث تعزيز التعاون الديني مع محافظ البنك المركزي الإندونيسي

وتابع "واصل" في تصريحات خاصة لـ"الطريق" أن سبب وراء لتطبيق قانون الخلع، جاء نتيجة لما يسببه من نتائج عكسية على المجتمع من منفعته.

وأوضح مفتي الجمهورية السابق أنه طالب إذا كانت المرأة تعاني من الضرر في زواجها، فيمكن للقاضي الحكم لها بالطلاق، بدلا من دعوى الخلع، وذلك في حالة استحالة الحياة بين الزوجين.

وأكد أنه كان له تحفظ على قانون الخلع، مبينًا أنه بالرغم من أنه حلال ومشروع ولكن في حدود وضوابط، كما أنه لابد ألا يكون له ضرر جسيم على الأسرة، ويكون سبب فقط لهدم الحياة الزوجية.

واستكمل: "الخلع أصبح بدون أسباب ويدمر الحياة الزوجية، ويؤدي لهدم الأسرة ويؤثر على الأطفال، كما أنه يحدث الكثير من المشكلات في حياة الأسرة"، متمنيا وضع ضوابط أكثر للخلع في قانون الأحوال الشخصية الجديد.

موضوعات متعلقة