الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 01:03 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن

المرأة اللعوب «”صاحبة العصمة”والمليونير المخدوع داخل محكمة الأسرة»

تعبيرية
تعبيرية

قوامها الممشوق ولسانها المعسول وعينيها الريماتين كانو سبب في جبروت وقسوت قلبها "هذا ما قاله محامي الزوج في محكمة الأسرة".

بعد مضي أربع أعوام من تخرجها من كُلْيَة التجارة لم يحالفها الحظ بوجود وظيفة مرموقة وكلما ذهبت إلى عمل يطاردها نظرات الرجال الذي يفتنون بها وبقوامها ثم تهرب.
وعندما ذهبت إلى إحدى الشركات لتلتحق وتجد فرصة عمل، أعجب بها صاحب الشركة بطغيان سحرها وقف يمد النِّظْرة حتي تعثرت الكلمات في فمه، و سرعان ما طلب من المسؤول في شؤون العاملين إن يملي استمارة عمل ويترك خانة المرتب فارغة حتى يضع صاحب العمل المرتب المناسب للجميلة.

عرض عليها الزواج وسرعان ما تمت الخطبة وأثناء عقد القران قالت... أنا عندي شرط واحد... موافق على كل شروطك من قبل ما أعرفها
قالت أن تكون العصمة في يدي لقد خلصتني من فقري واحتياجي للناس وكونت ليا عونا وسندا لكني أتساءل دائما إن كنت نزوه في حياتك أم أحببتني، على كل حال لا أريد أن أكون مجرد فترة وستمضي.. وافق الزوج على طلبها وعقد القران وباتت العصمة في يدها وأصبحت تلك الجميلة زوجة المليونير ومضي على تلك الزواج 15 عاما نتج منه بنتين وولدا.
مرض الزوج بالسرطان ومرضه ظل أشهر يسارعه ولكن دون جدوي وفى يوم من الأيام فوجئ الزوج بزوجته تدخل عليه حجرته وهو مستلقيا ومعها المأذون تطلب منه بأنها تتنازل عن" العصمة".... قال الزوج لا داعي لهذا الكلام ما دمتي بجانبي، لكنها الحت عليه فوافق الزوج ووقع على أوراق لم يقوم بقرأتها أو الاطلاع عليها.

وبعد مرور أسبوعين على تلك الأحداث فوجئ الزوج بأحد الأشخاص من المحكمة يطرق عليه الباب، ويحمل فى يده وثيقة طلاق زوجته له.

امتدت أصابع الزوج تمسح دموعه التي انسابت على وجنتيه ولكن تمالك الموقف وطلب على الفور من محامية إقامة دعوى ببطلان هذا العقد الذي امتلكته بالغش.

وتابع المحامي قائلا لم يكن موكلي يستحق ما جري له على يد تلك اللعوب بعد ما كانت لا تملك قوت يومها وكان يحسن إليها ولأهلها، ولكنه جبروت امرأة.

المحامي تابع، أنه لم يكن هذا فحسب بل أخفيت على موكله بأنها تزوجت من آخر مرعا بما يمر به من مرض ولإنه لا يتحمل صدمات أخرى.

قررت المحكمة النظر في الدعوى لجالسة أخرى.

اقرأ أيضًا: انتشار مكثف بمحيط مواقف السرفيس لمتابعة الالتزام بتعريفة الركوب بالقاهرة.. صور