الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 04:53 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

المرأة اللعوب «”صاحبة العصمة”والمليونير المخدوع داخل محكمة الأسرة»

تعبيرية
تعبيرية

قوامها الممشوق ولسانها المعسول وعينيها الريماتين كانو سبب في جبروت وقسوت قلبها "هذا ما قاله محامي الزوج في محكمة الأسرة".

بعد مضي أربع أعوام من تخرجها من كُلْيَة التجارة لم يحالفها الحظ بوجود وظيفة مرموقة وكلما ذهبت إلى عمل يطاردها نظرات الرجال الذي يفتنون بها وبقوامها ثم تهرب.
وعندما ذهبت إلى إحدى الشركات لتلتحق وتجد فرصة عمل، أعجب بها صاحب الشركة بطغيان سحرها وقف يمد النِّظْرة حتي تعثرت الكلمات في فمه، و سرعان ما طلب من المسؤول في شؤون العاملين إن يملي استمارة عمل ويترك خانة المرتب فارغة حتى يضع صاحب العمل المرتب المناسب للجميلة.

عرض عليها الزواج وسرعان ما تمت الخطبة وأثناء عقد القران قالت... أنا عندي شرط واحد... موافق على كل شروطك من قبل ما أعرفها
قالت أن تكون العصمة في يدي لقد خلصتني من فقري واحتياجي للناس وكونت ليا عونا وسندا لكني أتساءل دائما إن كنت نزوه في حياتك أم أحببتني، على كل حال لا أريد أن أكون مجرد فترة وستمضي.. وافق الزوج على طلبها وعقد القران وباتت العصمة في يدها وأصبحت تلك الجميلة زوجة المليونير ومضي على تلك الزواج 15 عاما نتج منه بنتين وولدا.
مرض الزوج بالسرطان ومرضه ظل أشهر يسارعه ولكن دون جدوي وفى يوم من الأيام فوجئ الزوج بزوجته تدخل عليه حجرته وهو مستلقيا ومعها المأذون تطلب منه بأنها تتنازل عن" العصمة".... قال الزوج لا داعي لهذا الكلام ما دمتي بجانبي، لكنها الحت عليه فوافق الزوج ووقع على أوراق لم يقوم بقرأتها أو الاطلاع عليها.

وبعد مرور أسبوعين على تلك الأحداث فوجئ الزوج بأحد الأشخاص من المحكمة يطرق عليه الباب، ويحمل فى يده وثيقة طلاق زوجته له.

امتدت أصابع الزوج تمسح دموعه التي انسابت على وجنتيه ولكن تمالك الموقف وطلب على الفور من محامية إقامة دعوى ببطلان هذا العقد الذي امتلكته بالغش.

وتابع المحامي قائلا لم يكن موكلي يستحق ما جري له على يد تلك اللعوب بعد ما كانت لا تملك قوت يومها وكان يحسن إليها ولأهلها، ولكنه جبروت امرأة.

المحامي تابع، أنه لم يكن هذا فحسب بل أخفيت على موكله بأنها تزوجت من آخر مرعا بما يمر به من مرض ولإنه لا يتحمل صدمات أخرى.

قررت المحكمة النظر في الدعوى لجالسة أخرى.

اقرأ أيضًا: انتشار مكثف بمحيط مواقف السرفيس لمتابعة الالتزام بتعريفة الركوب بالقاهرة.. صور