الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 01:49 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إزالة 73 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة والأراضي الزراعية بمساحة 14365 متراً بمركزي قنا ودشنا محافظ جنوب سيناء يتابع تداعيات حادث إنقلاب أتوبيس بمدينة نويبع نتيجة إنفجار إحدى الإطارات محافظ قنا يوجه بتوفير 60 خط سيرفيس جديد للربط بين مدينة قنا الأم وقنا الجديدة اليوم.. قمة بين السيسي ورئيس الصين لتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية طقس الأربعاء.. انخفاض الحرارة والرطوبة ترفع الإحساس بالحرارة أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 2 سبتمبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت الاربعاء 2 سبتمبر 2026.. تفاصيل جديدة بالأسواق أسعار الفضة اليوم الأربعاء.. ارتفاعات وعيار 999 يسجل 105 جنيهات أسعار العملات اليوم الأربعاء.. الدولار يستقر فوق 51 جنيهًا بالبنوك عيار 21 يتراجع بقوة .. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026 «زمن الطيبين» يعيد عقارب الزمن إلى الوراء.. حمد الدوسري يستقبل رفاق الذكريات القدساوية فريال أشرف بعد ذهبية ألعاب البحر المتوسط: الحلم لسه طويل

«بيغازل المصريين».. السر وراء هدوء المتهم بقتل شيماء جمال أمام المحكمة

بعد تأجيل محاكمة المتهم بقتل الإعلامية شيماء جمال، ازدادت التساؤلات خلال الساعات الماضية حول أسباب هدوء المتهم بمحبسه، ورده على والدة الإعلامية شيماء، لينظر البعض على دفاعه بكل هدوء بكلمات موزونة ومتقنة من خلال نفيه تعمد قتلها كما اتهمها بمحاولة قتله، محاولا تحويل نظرة الحكم على أنه قتل بهدف الدفاع عن النفس، فحينما واجهت والدة الإعلامية شيماء المتهم بقتل ابنتها، رد عليها قائلا: «بتقولي أي كلام بنتك كانت هتقتلني الله يرحمها».

تعليقا على ذلك، قال الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، إن الناحية العاطفية والانتقام من أهم الدوافع النفسية التي تجعل الشخص في ارتكاب جريمة، بالتالي تأتي للإنسان شحنة انفجارية يفرغها بارتكاب جريمة القتل، وبناء على ذلك يشعر المجرم بالاسترخاء العصبي والهدوء حتى يصل في بعض الأحيان إلى تبلد في الإحساس.

وأضاف هندي في تصريحاته لـ«الطريق» أنه بعد ارتكاب القاتل الجريمة بفترة يبدأ في تنظيم تفكيره الذهني حتى يرسم خريطة ذهنية للدفاع عن ذاته والنجاة من الحكم وكلما كان القاتل على معرفة شاملة بالقانون مثل المتهم بقتل الإعلامية شيماء جمال في تلك الحالة يكون القاتل مرتب الذهن بشكل أعمق مع استخدام جميع الأدوات النفسية في السيطرة الحسية على من حوله.

واستكمل استشاري الصحة النفسية، أن القاتل يحاول في هذه الحالة إرسال صورة شكلية بأنه ليس مجرما بالفطرة، ولكنه إنسان سوى وطبيعي من خلال الثبات الانفعالي، وترتيب ملابسه ليغازل الناحية العاطفية عند المصريين، ويعطي يقين لأفئدة الرأي العام بأنه ليس مجرما.

واختتم استشاري الصحة النفسية، أن المجرم الذي يتعامل بهذه الطريقة ما هو إلا شخصية سيكوباتية، هادم للأعارف مخترق القيم، يظهر في كثير من الأحيان على أنه شخصية منمقة، ولكن في النهاية هو في مرحلة اختراق وجداني للرأي العام ومحاولة تبريره جرم فعلته.

اقرأ أيضا: ذكرها السيسي وأشاد بها نظيره الصربي.. تاريخ علاقة جمال عبد الناصر بجمهورية صربيا

موضوعات متعلقة