الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 04:03 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء مدبولي يؤكد أهمية تنسيق الجهات المعنية للاستفادة من القدرات التصنيعية بمصانع الإنتاج الحربي

حل سحري لمشكلة تهدد الحياة على وجه الأرض

تبريد القطبين / المصدر: yandex
تبريد القطبين / المصدر: yandex

يشكل التغير المناخي حالة من التهديد للعالم نظرًا لاحتمالية ذوبان الجليد في كل من القطبين الشمالي والجنوبي.

وينتج عن ذوبان الجليد إرتفاع منسوب سطح البحر بمقدار 66 متراً .

مما يؤدي لغرق المدن الساحلية حول العالم، لكن بحثا جديدا اقترح حلا لهذه المشكلة الخطيرة حَسَبَ Sky news.

ووفق بحث نشر في مجلة "Environmental Research Communications" العلمية.

فإن إعادة تجميد القطبين الشمالي والجنوبي ممكن بواسطة تقليل ضوء الشمس القادم، وسيكون الحل قابلا للتطبيق ومجديا من الناحية الاقتصادية.

ستقوم الطائرات النفاثة التي تحلق على ارتفاع عالٍ برش جزيئات الهباء الجوي المجهرية في الغلاف الجوي عند خطوط عرض 60 درجة شمالا وجنوبا عبر ضخها على ارتفاع 43 ألف قدم.

وهذه الجزيئات سوف تنجرف ببطء نحو القطب، مما قد يؤدي إلى تظليل السطح تحتها قليلا، ومنع أشعة الشمس من مواصلة تذويب الجليد.

اقرأ أيضًا: اليوم العالمي لسلامة المرضي..نصائح اتبعها لتجنب الإصابة بمرض السرطان

ويقول المؤلف الرئيس للدراسة ويك سميث: "هناك خوف بشأن نشر الهباء الجوي لتبريد الكوكب، ولكن إذا كانت معادلة المخاطر أمام المنافع ستؤتي ثمارها في أي مكان، فستكون كذلك عند القطبين".

​​​​​​

تكلفة التبريد

وبحسب الدراسة، فـ التكلفة تقدر بـ 11 مليار دولار سنوياً، وهي أقل من ثلث تكلفة تبريد الكوكب كُلََّه بنفس القدر 2 درجة مئوية وجزء صغير من تكلفة الوصول إلى صافي الانبعاثات الصفرية.

وسيوفر أيضاً التبريد في القطبين حماية مباشرة لجزء صغير فقط من الكوكب.

وذلك بالرغم من أن خطوط العرض الوسطى يجب أن تشهد أيضًا بعض الانخفاض في درجة الحرارة.

ولأن أقل من 1 ٪؜ من سكان العالم يعيشون في المناطق المستهدفة، فإن أي تحول متعمد لمنظم الحرارة العالمي سيكون ذا مصلحة مشتركة للبشرية كلها، وليس فقط القطب الشمالي.