الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:16 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

دفاع المتهم بقتل فتاة الزقازيق يطلب تعديل القيد والوصف إلى ضرب أفضى إلى موت

سلمي بهجت
سلمي بهجت

التمس دفاع إسلام محمد المتهم بقتل المجني عليها سلمي بهجت فتاة الزقازيق، من هيئة محكمة جنايات الزقازيق برئاسة المستشار محمد عبدالكريم، استعمال الرأفة مع المتهم، وانتفاء المسؤولية الجنائية عنه وأنه غير مسؤول عن تصرفاته.

وأضاف دفاع المتهم، أنه فيما يتعلق بالقضية فإن الوقائع الثابتة بأوراق الدعوى وإقرار المتهم وأدلة الاثبات التي لا يناقشها الدفاع ولا يجحدها لا يجد إلا طلبا واحدا وهو إعادة فحص المتهم واستعمال الرأفة معه لظروف الواقعة وحداثه سنه.

وتابع دفاع المتهم، بأن نية القتل وسبق الإصرار والترصد منتفية بالنسبة للمتهم، والتمس أن تكون الواقعة ضرب أفضي إلى موت ومعاقبة المتهم على هذا الوصف لأن المتهم سنه لم يتجاوز ال21 عاما، وبقراءة أوراق القضية حتي على لسان المتهم نجد أن الجاني الحقيقي في الواقعة هو الأب، لأنه منذ بلوغ المتهم سن العاشرة من عمره وهو يعيش ظروف نفسية واجتماعية صعبة لم يتحملها وهو في هذا السن الصغير.

اقرأ أيضا: الأول قتيل والثاني ينتظره عشماوي.. فتنة الزوجات تكتب حلقة جديدة لجرائم «قابيل وهابيل»