الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:04 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

قمة مصرية تركية... الشهابي: نقطة انطلاق حقيقية لعلاقات جديدة بين البلدين (حوار)

ناجي السهابي رئيس حزب الجيل الديمقراطي
ناجي السهابي رئيس حزب الجيل الديمقراطي

انطلقت اليوم على هامش افتتاح كأس العالم لعام 2022، قمة مصرية تركية تحت رعاية وحضور كلا من الرئيس عبد الفتاح السيسي، والرئيس رجب طيب أردوغان، رئيس تركيا، وقد خلقت هذه القمة المفاجأة صدى واسع من ساعات في أوساط السياسية والرأي العام متتالية إلى ما يتصلوا إليه هذه القمة وإذا ما كان قد تم الإعداد لها سابقا.

وحاور الطريق رئيس حزب الجيل الديمقراطي، والمنسق العام للائتلاف الوطني للأحزاب السياسية المصرية، حول توقعاته لنتائج هذه القمة، وأبرز الملفات التي من المتوقع مناقشتها، فإلى نص الحوار :

• كيف ترى عودة العلاقات المصرية التركية من خلال انعقاد القمة المصرية التركية اليوم على هامش افتتاح كأس العالم 2022؟

لم تتوقف العلاقات المصرية التركية بين البلدين منذ سنوات، ولكنها لم تترجم إلى عودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بشكل صريح.

• كيف ترى القمة المصرية التركية المنعقدة اليوم ؟

أن لقاء الرئيسين المصري والتركي صنع قمة عابرة فرضتها حضور الزعيمين حفل افتتاح كأس العالم بقطر وأعتقد أنه لم يرتب لها ولكن الهوية الإسلامية والعلاقات التاريخية بين البلدين والشعبين جعلها مصافحة تاريخية تنهى حالة التردد في تحسين حقيقي العلاقات بين البلدين ذات الثقل الكبير في الشرق الأوسط. ‏

• ‏ما أبرز الملفات التي قد تطرح في هذه القمة من وجهة نظرك ؟

‏أتوقع أن يكون الملف الرئيسي في القمة التي جمعت بين الرئيسين في الدوحة هو طوى صفحة الماضي بأحداثها والتعهد بالإسراع بإزالة أسباب الجفوة وتحديد موعد لقمة قريبة في القاهرة أو أنقرة يعد لها إعداد جيد تكون نقطة انطلاق حقيقية لعلاقات جديدة بين البلدين الشقيقين، من أجل تحقيق مصالحهما ومصالح شعوبها وأعتقد أن قمة قادمة بين الرئيسين من الممكن أن تساهم في عودة الاستقرار في ليبيا وسوريا علاوة على ضرب الإرهاب في سيناء ضربة قاضية.

• من وجهة نظرك ما السبب تأخر عودة العلاقات المصرية التركية بشكل كامل حتى الآن ؟

اعتقد بسبب احتضان أنقرة جماعة الإخوان والإعلاميين المناهضين للدولة المصرية التي ما زالت حتى، وهذا بسبب عدم التزام تركيا بالشروط المصرية بالرغم من إبداء أنقرة رغبتها أكثر من مرة في تحسين علاقاتها بالقاهرة.

اقرأ أيضا: «على هامش حضورهم كأس العالم».. السيسي يلتقي ملك الأردن ورئيس الجزائر