الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 10:05 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
طقس الأربعاء.. انخفاض الحرارة والرطوبة ترفع الإحساس بالحرارة أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 2 سبتمبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت الاربعاء 2 سبتمبر 2026.. تفاصيل جديدة بالأسواق أسعار الفضة اليوم الأربعاء.. ارتفاعات وعيار 999 يسجل 105 جنيهات أسعار العملات اليوم الأربعاء.. الدولار يستقر فوق 51 جنيهًا بالبنوك عيار 21 يتراجع بقوة .. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026 «زمن الطيبين» يعيد عقارب الزمن إلى الوراء.. حمد الدوسري يستقبل رفاق الذكريات القدساوية فريال أشرف بعد ذهبية ألعاب البحر المتوسط: الحلم لسه طويل رئيس اتحاد الجمباز : برونزية العربي في ألعاب البحر المتوسط إنحاز تاريخي التعليم العالي: مكتب التنسيق يعلن استمرار فتح المرحلة الثالثة لتمكين طلاب الدور الثاني بالثانوية العامة من تسجيل رغباتهم آلاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لـ أحمد السقا ومي عمر بدعم محمد بن سليم.. الأرجنتين تتطلع للعودة إلى الفورمولا 1 والراليات العالمية

هل يجوز قبول العوض؟ الإفتاء تحسم الجدل

 دارالإفتاء
دارالإفتاء

أرسل أحد المتابعين لـدارالإفتاء المصرية سؤال عن الحكم الشرعي في "قَبول العِوَض"؟، فما الحكم الشرعي في ذلك.

وأوضحت دار الإفتاء أن أخذ التعويض أو كما يطلق عليه "العِوَض"، هو جائزٌ شرعًا، ولا حرمة فيه، وذلك إذا حكم به أهل الاختصاص كالجهات القضائية أو المحكمين في النزاعات والانتفاع به.

وقالت إن أخذ التعويض الذي يسميه البعض "ثواب" إذا كان محكوما من قبل مختصين كالهيئات القضائية أو المحكمين في المنازعات والاستفادة منه جائز وليس فيه حرمة.

حكم قبول التعويض

وأتمت الفتوى بأنه لا فرق بين الغلط والمتعمد في الضمان ، ولا بين كون الإنسان ولدًا ، أو مجنونًا ، أو نائمًا ، أو جاهلًا ؛ لأن ذلك لا يؤثر في الضمان ؛ حيث اتفق الفقهاء على مشروعية الكفالة حفاظا على الحقوق ووقف الاعتداء على الأموال التي تحتوي على الحياة.

دلت الفتوى: كما اتفقوا على أن الهلاك من أسباب الضمان. إذا أتلف شخص عن قصد أو بالخطأ مال الغير فعليه أن يضمن ، وضمانة المال مماثلة لما عنده ؛ لأنه يقول: "وَإِنْ عَاقِبْتُمْ ، فَعَاقِبُوا بمثل مَا عوقبتم" [النحل: 126] ، وبقيمة ما لا نظير له.

الإفتاء توجه رسالة للمتزوجين: ”لا يغلبن أحدكما طبعه فيظلم الآخر”

يجعل كيدهم في نحرهم.. عمل عظيم أوصى به الرسول لا تغفله يكفيك

موضوعات متعلقة