الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 06:06 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

تعود إلى ما قبل الميلاد.. خبير أثري يكشف عن 2000 رأس كبش وبعض الحيوانات المحنطة التي تم العثور عليها

اكتشاف رؤوس كباش
اكتشاف رؤوس كباش

بعد أن أعلنت وزارة السياحة والآثار، كشف أثري فريد من نوعه بمنطقة آثار "أبيدوس"، بمحافظة سوهاج، إذ جري العثور عن 2000 رأس كبش وضمنها مجموعة من النعاج والكلاب والماعز البري، والأبقار والغزلان وحيوان النمس.

أكثر من 2000 من رؤوس كباش

كشف الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثري، عن الاكتشاف الكبير من الكباش المحنطة، لافتا إلى أنه ربما تم استخدام الكباش منون من أنواع القرابين نذرية أثناء ممارسة عبادة غير مسبوقة للكباش في "أبيدوس" خلال فترة العصر البطلمي.

ترجع للأسرة السادسة

وأضاف"عامر"، في حديثه ل"الطريق"، أن تقديس الملك رمسيس الثاني في" أبيدوس" ظل بعد وفاته لألف عام، لافتا إلى أن رأس كبش تعود إلى عصر الأسرة السادسة.

وتابع "عامر"، أن المبني الضخم المكتشف والذي يعود إلى عصر الأسرة السادسة، مشيرا إلى أنه يتميز بتصميم معماري مختلف وفريد، فضلا عن جدرانه السميكة الضخمة، و يبلغ عرضها حوالي 5 أمتار.

إعادة النظر لأنشطة المعمارية


وأوضح"عامر"، أن كشف الأثري الجديد يساهم بشكل كبير في إعادة النظر والتفكير في أنشطة وعمارة الدولة القديمة في "أبيدوس"، مؤكدا أن طبيعة وشكل المكان والأنشطة التي كانت تتم فيه قبل إنشاء رمسيس الثاني لمعبده والملحقات التي تحيط به من الأثر الكبير التي تكشف لنا الكثير من التفاصيل.

وأشار"عامر"، إلى أن المجلس الأعلى للآثار، نحج في الكشف عن أجزاء من الجدار الشمالي للسور المحيط بالمعبد وملحقاته وهو الأمر الذي يدعو إلى تغيير ما رسخ في الأذهان عن شكل معبد الملك رمسيس الثاني وما تم وصفه ورسمه له وتداوله بين العلماء والباحثين منذ أن تم الكشف عنه قبل ما يزيد على 150 عاما، فضلا عن العثور على أجزاء من تماثيل وأجزاء لبرديات وبقايا أشجار قديمة وملابس وأحذية جلدية.

واستكمل"عامر"، أن البعثة تستكمل أعمال حفائرها بالموقع للكشف عن المزيد، متابعا أنهم يبحثون عن تاريخ هذا الموقع ودراسة وتوثيق ما تم الكشف عنه خلال موسم الحفائر الحالي.

المجلس الأعلى يكشف عن الإكتشاف


وفي سياق متصل، كشف الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، عن تفاصيل هامة في حياة وتاريخ معبد الملك رمسيس الثاني" بأبيدوس" والمنطقة المحيطة به، لافتا إلى أن المعبد وما شهده من حياة لأكثر من 1000 عام، منذ الأسرة السادسة وحتى العصر البطلمي.

وتابع الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، خلال بيان صحفي له، أن البعثة كشفت عن عدد من الحيوانات المحنطة بجانب رؤوس الكباش ومنها مجموعة من النعاج والكلاب والماعز البري والأبقار والغزلان وحيوان النمس، لافتا إلى أن تم عثر عليها موضوعة في إحدى غرف المخازن المكتشفة حديثًا داخل المنطقة الشمالية للمعبد.