الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 04:54 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

تفاصيل اكتشاف 2000 من رؤوس الكباش المحنطة بمحيط معبد رمسيس الثاني «فيديو»

رؤوس الكباش المحنطة بسوهاج
رؤوس الكباش المحنطة بسوهاج

أوضح الدكتور مجدي شاكر، الخبير الأثري، تفاصيل اكتشاف 2000 من رؤوس الكباش المحنطة بمحيط معبد رمسيس الثاني، قائلا إن هذا الكشف يعد الأهم خلال العشر سنوات الماضية، إذ إن أهميته ترجع إلى أنه موجود في منطقة أبيدوس، وهي معروف عند المصريين القدماء بمنطقة الحج، فلها قدسية، كما يوجد بها مقابر الأسرة الثانية.

وقال الخبير الأثري، خلال اتصال هاتفي في برنامج "هذا الصباح"، المذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز": "هذه المنطقة بها أكبر وأهم مبنى وهو الأوزريون، الذي اعتقد أنه مدفون به رأس المعبود أوزوريس، كما أن بها معبد رمسيس الثاني، والذي يعد الملك الأشهر والأهم في ملوك العالم"، لافتا إلى أن هذا الكشف سيغير كثير من المعلومات التاريخية المعروفة، وسيسلط الضوء على المحافظة سوهاج.

وواصل "شاكر"، أن محافظة سوهاج بها كم كبير من الآثار التي لا يمكن تخيلها، مبينا أن معبد الملك رمسيس الثاني يقع على بعد حوالي 270 مترا من المعبد الرئيسي لوالد الملك، كما أن كل التصورات السابقة من حيث الشكل والرسومات كانت تصور المعبد فقط من الخارج، ولكن جرى اكتشاف المخازن وأشياء بداخلها.