الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:25 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

غدًا.. لجنة السياسة النقدية بالبنك البنك المركزي تحسم مصير سعر الفائدة

البنك المركزي
البنك المركزي

تعقد لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، اجتماعها غدا الخميس 22 يونيو 2023 وذلك لحسم مصير سعر الفائدة خلال الفترة المقبلة.

وفي ذات السياق توقع أحمد شوقي الخبير المصرفي، خلال تصريحات له تثبيت أسعار الفائدة؛ وهذا الأمر يعني رفع تكلفة تمويل الشركات، وقلة الاقتراض وبالتالي التأثير على الناتج المحلي، مشيرًا إلى أنه من الأفضل يجب أن لا يتم رفع الفائدة.

وشدد الخبير المصرفي، على أن انخفاض الفائدة وذلك بسبب تأثيرة سلبيا على المودعين في البنوك، وحال تخفيض الفائدة سيتم التأثير سلبًا على حجم الودائع.

وأشار شوقي إلى أن، اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي غدا الخميس يعتبر اخر اجتماع في النصف الأخير من العام المالي الجاري، مشيرًا إلى أن ذلك الأمر يعني تأثر أسعار الفائدة بمدفوعات الفوائد، لكل 1% 50 مليار جنيه.

اقرأ أيضا.. وكيل البنك المركزى لـ«الطريق»: الانتهاء من طباعة العملة البلاستيكية فئة 20 جنيهًا

وأستكمل شوقي، أن هناك عوامل داخلية كبيرة ينظر إليها في تحديد أسعار الفائدة الداخلية مثل التضخم الذي وصل لـ42% في مصر، معلقا: أثر التضخم الحالي جاء بسبب خفض قيمة الجنيه وارتفاع قيمة تكاليف المنتجات.